fbpx
الأولى

3 قتلى في حوادث العيد بفاس

توفي ثلاثة أشخاص في عيد الأضحى في حوادث دموية مختلفة بجهة فاس، بينهم طفل عمره 9 سنوات قتله شقيقه الذي يكبره ب5 سنوات بعدما أطلق الرصاص عليه خطأ من بندقية صيد بمنزل والديهما بدوار البرابرة بجماعة تمضيت بظهر السوق بتاونات، التي شهدت حوادث مماثلة، بسبب عدم اتخاذ أولياء الأمور الاحتياط اللازم في استعمال الأسلحة النارية.
وانضاف عشريني يعيش واقع التشرد، إلى لائحة ضحايا العيد بفاس، بعد وفاته، زوال أول أمس (السبت)، متأثرا بجروح بالغة أصيب بها في أنحاء مختلفة من جسمه، بعدما هاجمه زميلاه بحي الأطلس بمقاطعة أكدال، الشاهد على حادث إحراق مشردين بينهما فتاة، لزميلهما باستعمال مادة حارقة، قبل اعتقالهما ومتابعتهما أمام غرفة الجنايات الابتدائية.
وتوفي الضحية بعد نقله لقسم المستعجلات بعدما أصيب بجروح خطيرة بواسطة أداة حادة استعملها الجانحان البالغان من العمر تباعا 18 و25 سنة، ويعيشان بدورهما حالة التشرد، في محاولة منهما لسرقة أغراضه الزهيدة، قبل تحديد هويتيهما واعتقالهما بعد مدة قصيرة من قبل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي حققت معهما لفك لغز الجريمة.
الحادث جاء بعد ساعات قليلة من أبشع جريمة عرفتها المدينة، تزامنا مع هذه المناسبة الدينية، ويتعلق الأمر بارتكاب زوج عمره 37 سنة، مجزرة عائلية في حق زوجته وأقاربها بمنزلهم بحي الرياض بمقاطعة سايس، بسبب مشاكل مستفحلة بينهما، قبل أن ينتحر باستعمال الأداة نفسها، وتوافيه المنية بعد مدة قصيرة من وصوله لقسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي. وعمد الزوج بعد اعتدائه على أصهاره بسطح منزلهم، لوضع مقدمة السكين في بطنه قبل أن يعدو بسرعة فائقة للاصطدام بسور لينزعه وينحر نفسه، قبل تدخل الجيران لنقله وباقي المصابين على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إلى قسم المستعجلات، إذ توفي بعد مدة قصيرة من وصوله، فيما مازال باقي المصابين يتلقون العلاج من جروحهم البالغة.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا قضائيا لتحديد ظروف وملابسات محاولة الزوج قتل أصهاره، بعدما توصلت بإشعار حول نزاعه معهم بمنزلهم، قبل أن يعرضهم زوجته ووالديها وشقيقها إلى الضرب والجرح، مصيبا إياهم بجروح متفاوتة الخطورة، أثناء مباشرتهم عملية “سلخ” كبش العيد، قبل أن يعرض نفسه إلى طعنات قاتلة تسبب في وفاته.
وأوضحت المصادر أن الزوج الهائج استغل فتح باب العمارة قبل أن يتسلل لسطحها، إذ هاجم زوجته ، مصيبا إياها في رأسها ورقبتها وفي صدرها، دون أن يشفق لحال كل من تقدم محاولا إنقاذها من بين يديه، بمن فيهم والديها المسنان اللذان أصيبا بدورهما في الحادث، كما شقيقيهما وأحدهما قاصر دون السادسة عشرة ربيعا.
ولم تسلم من هذه المجزرة العائلية، إلا جدة الزوجة المسنة التي فرت إلى منزل الجيران بعد سماعها صراخ الضحايا.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق