fbpx
حوادث

اشتباك يطيح بنصاب على “حراكة”

الموقوف ينتمي لشبكة للنصب باسم الهجرة السرية ضبط في حالة تلبس بعد محاصرته من قبل ضحيته

باشرت مصالح الدرك الملكي بفرخانة، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات قضية تتعلق بشبكة إجرامية، متخصصة في النصب على الحالمين بالهجرة السرية إلى أوربا.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن تفكيك الشبكة، تم بعد أن ضبطت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الأولى بفرخانة رفقة عناصر القوات المساعدة، أحد المشتبه فيهم، هو بصدد اشتباك مع شخص كشف أنه ضحية نصب بالتهجير السري إلى أوربا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن ضبط أحد أفراد الشبكة في حالة تلبس، تم بناء على حملات نظمتها السلطات المحلية والدركية بعد توصلها بمعطيات تفيد وجود شبكة للتهجير السري، تنشط بالمنطقة منذ أيام، الأمر الذي جعل السلطات تستنفر عناصرها للوصول إلى هوية المشتبه فيهم وإيقافهم، قبل أن يتبين العكس.
وأوردت المصادر، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن إيقاف المتعاركين، مكن من فك لغز الشبكة، بعد أن صرح أحد الموقوفين أنه ضحية خصمه بعد أن نصب عليه في مبلغ 25 ألف درهم منحها إياه مقابل تهجيره إلى أوربا، عبر قوارب الهجرة السرية، انطلاقا من سواحل بني شيكر.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الموضوع لا علاقة له بشبكة للهجرة السرية، وإنما شبكة للنصب تحتال على ضحاياها بإيهامهم بقدرتها على تهجيرهم على متن قوارب الهجرة السرية إلى أوربا، قبل أن يختفي أفرادها عن الأنظار، بمجرد الحصول على الأموال المتفق عليها.
وكشفت التحقيقات، أن المتهم وشركاءه كانوا يشترطون على ضحاياهم تسليمهم مبالغ تتراوح ما بين 20 ألف درهم و 25 ألفا، عربونا عن جدية طلبهم لتمكينهم من الهجرة، وهو ما يجعل ضحاياهم يوافقون دون تردد، طمعا في السفر إلى الفردوس الأوربي هربا من شبح البطالة.
وينتظر أن تمكن التحقيقات مع المشتبه فيه، من الوصول إلى هوية شركائه المشكلين للشبكة، التي تدعي تهجير الراغبين في الهجرة لأوربا للاستيلاء على أموالهم، ولتحديد باقي الجرائم الأخرى، التي تورطت فيها قبل تفكيكها.
وتقرر وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها، لإيقاف كافة المتورطين المحتملين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق