fbpx
الرياضة

“فيفا” في قلب فضيحة جديدة

إنفانتينو ينفي التواطؤ ويتحجج بتنظيف الجهاز الدولي
وجد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، نفسه في ورطة، بعد فتح تحقيق جنائي، استهله قضاء بلاده قبل أيام، بخصوص قضايا تتعلق ب»التواطؤ مع سلوك جرمي»، على خلفية اجتماعات عقدها في وقت سابق مع المدعي العام مايكل لاوبر، الذي قدم استقالته.
وأصدر القضاء السويسري بلاغا ذكر فيه أن “المدعي الخاص ستيفان كيلر، توصل إلى استنتاج مفاده أن هناك دلائل على سلوك جرمي يحيط بالاجتماعات بين إنفانتينو ولاوبر ورينالدو أرنولد، صديق الطفولة لرئيس “فيفا”، والذي أصبح المدعي العام الأول لمنطقة هو فالي”.
واتهم القضاء السويسري إنفانتينو ب “إساءة استخدام الوظائف العامة وخرق السرية الرسمية، ومساعدة المخالفين والتحريض على هذه الأفعال”.
ولم يتأخر رد إنفانتينو، إذ أصدر الاتحاد الدولي بلاغا أكد فيه “أن تلتقي المدعي العام السويسري هو أمر مشروع تماما وقانوني”، مشيرا إلى “أنه ليس انتهاكا لأي شيء. بل على العكس، إنه جزء من الواجبات الائتمانية لرئيس فيفا”.
وذكر إنفانتينو في بلاغه العالم بأهدافه بعد ترؤس “فيفا”، مبرزا أن نتائج عمله لاستعادة الشفافية والنزاهة ب”فيفا” كانت إيجابية منذ اعتلائه الرئاسة في 2015، مضيفا أنه ساعد السلطات في عدد من القضايا بغية جعل الجهاز الدولي شفافا ونزيها أكثر.
وعزل المدعي العام لاوبر في ماي الماضي، بعد تحقيقات برلمانية في سويسرا، إذ اتهم بالتواطؤ مع إنفانتينو على خلفية لقاءات غير رسمية بينهما، ما دفعه للاستقالة أخيرا.
ومن شأن هذه التحقيقات أن تعيد النقاش حول شفافية ونزاهة “فيفا”، بعد “زلزال 2015″، الذي أطاح بالمكتب التنفيذي للجهاز بأكمله، واتهام الرئيس السابق جوزيف بلاتر والعاملين به بالفساد وجرهم للقضاء.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق