fbpx
وطنية

تفويت مشبوه لـ 45 هكتارا بالقنيطرة

نجح النافذون، ضمنهم قيادي حزبي وبرلماني سابق، مقرب من وال بارز في وزارة الداخلية ومستشار جماعي في إحدى المقاطعات بالرباط، في الحصول على وعاء عقاري تقدر مساحته بنحو 45 هكتارا في موقع إستراتيجي بالقنيطرة، بدعم من وال من ولاة وزارة الداخلية.
ولم تمر إلا شهور معدودات على هذا «التفويت المشبوه» للعقار نفسه، حتى وضعه المستفيدون للبيع، من أجل جني أرباحا خيالية، خصوصا أن ثمن الشراء لا يتعدى 250 درهما للمتر المربع، فيما ثمن البيع حدد له 1000 درهم، وهو ما يشكل فضيحة وعنوانا بارزا للريع.
ورغم رفض أعضاء في لجنة منح رخص الاستثناءات، قبل تعليق العمل بها، من قبل عبد الوافي لفتيت بالمركز الجهوي للاستثمار لجهة الرباط سلا القنيطرة في عهد المديرة السابق بنعيش، فإن النافذين تمكنوا بفضل تدخلات أياد «يعقوبية» من انتزاع الموافقة على تفويت وعاء عقاري أسال لعاب المضاربين العقاريين بالقنيطرة، ذي الرسم العقاري 2511-ر، البالغة مساحته 45 هكتارا.
وقال مصدر في المركز الجهوي للاستثمار بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن الخطير في موضوع العقار نفسه، الذي وضع للبيع من جديد من قبل المستفيدين، حصل بشأنه التفويت دون عدم خروج مخطط التهيئة إلى الوجود، ولذلك لا يمكن تزكية التفويت في غيابه، لكن حصل عكس ذلك بسبب التدخلات الفوقية.
وكشفت مصادر من مجلس القنيطرة، لـ»الصباح»، أن الوعاء العقاري، الذي يوجد في مدخل المدينة، قرب حي أولاد وجيه الجنوبي، كان ضمن المخطط الإستراتيجي لـ 2015، الذي دشنه الملك، وكان الجميع ينتظر أن يتحول إلى «منتزه كبير» للمدينة، لكن أطماع بعض النافذين والمضاربين العقاريين المسنودين، استطاعت الفوز به، والاستحواذ عليه، وتحويله إلى تجزئة سكنية، ووضعه للبيع وربح الملايير باسم الأراضي السلالية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق