fbpx
الأولى

بؤرة السردين “تتعفن”

إغلاق آسفي و499 حالة إصابة ووالي الجهة يشرف على تدابير احترازية

عجلت فضيحة بؤرة صناعية بمعمل لتصبير السمك بآسفي، التي وصلت إلى حدود صباح أمس (الأحد) إلى 499 حالة إصابة مؤكدة، إلى انتقال قسي الحلو والي جهة مراكش آسفي، مساء أول أمس (السبت) إلى عمالة آسفي، بتعليمات من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، للإشراف بنفسه على عقد اجتماعات للجنة اليقظة الإقليمية، والوقوف على الإجراءات والتدابير المتخذة بخصوص تفجر بؤرة معمل لتصبير السمك، الذي وصلت نسبة الإصابة به إلى أزيد من 87 في المائة من اليد العاملة.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”الصباح”، أن والي جهة مراكش آسفي، عقد اجتماعا أوليا مع عامل الإقليم الجمعة الماضي، قبل أن يعود أول أمس (السبت) إلى المدينة، إذ أبدى غضبه بسبب طبيعة التعاطي مع هذه البؤرة الصناعية، ودعا إلى التعجيل بإجراء تحاليل مخبرية لعائلات جميع المصابين وعزل أحياء السكن التي يقطنون بها، واتخاذ إجراءات احتياطية بالمدينة، من قبيل إغلاق مداخلها.
كما تم فرض حالة الطوارئ والتقيد بإغلاق المحلات التجارية في حدود السادسة مساء والمقاهي في حدود الثامنة مساء، وإغلاق شواطئ إقليم آسفي، وغيرها من الإجراءات والتدابير الاستثنائية، في وقت أغلقت معامل تصبير السمك بالحي الصناعي أبوابها، بتعليمات نقلها عامل الإقليم عن والي الجهة إلى أربابها.
وبادر والي الجهة، إلى التنسيق مع السلطات الصحية والإقليمية بإقليم الجديدة، لنقل 100 مصاب نحو مستشفى الجديدة، وتوفير 300 سرير بمستشفى آسفي، وإعداد مدرسة الممرضين بطاقة استيعابية تتجاوز 100 سرير.
ويرتقب أن يتم إحداث مستشفى ميداني قرب الحي الجامعي بمنطقة سيدي بوزيد، لاستقبال المصابين المفترضين.
وبدا والي الجهة، في اجتماع احتضنته عمالة آسفي، تقول مصادر مطلعة لـ”الصباح”، منزعجا من طريقة اشتغال لجنة اليقظة الإقليمية، وظل طيلة الاجتماع يربط الاتصال من حين لآخر بوزير الداخلية، في وقت بدت علامات الارتباك على الحسين شينان، عامل إقليم آسفي، الذي أبلغ مسؤولي الأمن والدرك، وهو داخل قاعة الاجتماع مع الوالي بإغلاق جميع مداخل المدينة، ما نتج عنه ترك المئات من المواطنين عالقين لساعات بمداخل المدينة، دون تقديم أي تفسيرات.
وتجري مصالح وزارة الصحة، منذ صباح أمس (الأحد)، جردا شاملا للمخالطين، قد يصل عددهم إلى ألفي مخالط، في انتظار إجراء تحاليل طبية لعاملين بمعامل أخرى لتصبير السمك، الذين عددهم خاضوا احتجاجا أمامها، على عدم إخضاعهم للتحاليل الطبية، على اعتبار أنهم من المخالطين للعاملات المصابات.
من جهة أخرى، سجلت إصابة حارس عام بالثانوية التأهيلية الخوارزمي، مساء يوم الجمعة، إذ تبين أنه، يتحدر من اليوسفية، وزار أفراد أسرته في الفترة الأخيرة ومكث مدة 10 أيام بينهم، قبل أن يعود يوم الثلاثاء الماضي، إلى آسفي، وخضع للكشف المخبري، يوم الخميس، قبل أن يتبين أنه حامل للفيروس، في وقت تم إخضاع كافة أفراد الطاقم الإداري للمؤسسة للحجر الصحي، والكشف المخبري، وتعويضهم بطاقم إداري آخر للإشراف على امتحانات الباكلوريا.
يوسف الساكت ومحمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق