fbpx
اذاعة وتلفزيون

منحة استثنائية لأصحاب القاعات

الفردوس يعلن عن تدابير لفائدة قطاع السينما لاحتواء آثار أزمة كورونا

أعلن عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، عن عدد من التدابير لفائدة قطاع السينما لاحتواء تبعات وآثار الأزمة التي يعرفها القطاع الذي يشكل جزءا من الصناعة الثقافية، ومنظومة متكاملة تشمل مهنا ترتبط بها ويعتمد دخلها على قطاع السينما (الموسيقى، المسرح، التأليف).
وقال الوزير، في تدوينة على صفحته ب”فيسبوك”، إن الأمر يتعلق أساسا بتدبيرين موجهين لإعطاء نفس جديد لقاعات السينما، موضحا أن التدبير الأول يتعلق بتحمل بعض المصاريف الثابتة الملتزم بها من قبل هذه القاعات لفترة أربعة أشهر الممتدة من مارس إلى يونيو الماضي، والتي لم يتم تحصيلها بسبب الأزمة الصحية.
وأوضح الفردوس أن التدبير الثاني يهم تخصيص منحة استثنائية لأصحاب القاعات السينمائية من أجل إعادة فتحها، تعادل شهرا من رقم المعاملات لمواكبة استئناف النشاط، شريطة احترام التدابير الصحية والالتزام بفتح القاعات لمدة 18 شهرا على الأقل. وسجل الفردوس أنه سيتم تحويل 50 في المائة من هذه المنحة عند توقيع اتفاقية بين الأطراف المعنية، وأداء النصف الآخر ثلاثة أشهر بعد استئناف النشاط، مشيرا إلى تعبئة غلاف مالي توقعي قدره 10 ملايين درهم لتنفيذ هذين التدبيرين الراميين إلى تعزيز صمود قاعات السينما. وأكد الوزير نفسه أنه سيتم إطلاق حملة تواصلية لتحسيس المواطنين بشأن استئناف أنشطة القاعات السينمائية، حسب الجدولة الزمنية التي ستحددها السلطات المختصة، وكذا الترويج للسينما الوطنية، مشيرا إلى أن المركز السينمائي المغربي أدى ما يزيد عن 6,5 ملايين درهم، استفاد منها على الخصوص 11 مشروعا وطنيا للإنتاج السينمائي، وخصص 450 ألف درهم منها لرقمنة قاعة سينمائية بطنجة.
أما في ما يتعلق بالتكفل بتغطية النفقات الملتزم بها من طرف المهرجانات والتظاهرات السينمائية التي كان مقررا تنظيمها ما بين مارس ويونيو 2020، والتي تم إلغاؤها بسبب كوفيد-19، فقد أكد الفردوس أن الوزارة ستخصص لها غلافا ماليا بقيمة مليوني درهم.
وأوضح الوزير أن هذه المهرجانات، التي تعد رافعة أساسية لنشر الثقافة السينمائية، تشكل مصدر دخل للقاعات السينمائية الصغيرة وتضطلع بدور رئيسي في الحفاظ على السينما المتخصصة (الأفلام الوثائقية، والأفلام القصيرة، وغيرها).
وأصدرت الوزارة نفسها دليلا عمليا حول التدابير الوقائية والاحترازية، كما وضع المركز السينمائي المغربي دليلا حول إجراءات السلامة الصحية الخاصة بالإنتاج السينمائي السمعي البصري على الأنترنت، مشيرا إلى أن “هذه التدابير الاستعجالية تشمل فقط الجانب الظرفي للأزمة».

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى