fbpx
حوادث

محاكمة قاتل طفل بالحاجب

مثل، الأربعاء الماضي، حارس ضيعة، من مواليد 1957، أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، في أولى جلسات محاكمته عن بعد، من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار، سبقته جناية هتك عرض قاصر بالعنف.
وقررت الغرفة إرجاء فتح صفحات الملف عدد 10/2020 (خلية طفل)، إلى جلسة 29 يوليوز الجاري، استجابة إلى ملتمس دفاع المتهم، الرامي إلى منحه مهلة لاطلاع على وثائق ومستندات الملف بغرض إعداد الدفاع.
لم يتوقع والدا الضحية القاصر(11 سنة) أنهما لن يتمكنا من استرجاع ابنهما(ب.ح)، الذي غاب عن منزل الأسرة في ظروف غامضة، وأنهما لن يستمتعا بأخذه بين الأحضان مرة أخرى. ولم يكن يدور بخلد الوالدين أبدا أن كرونولوجيا حياة صغيرهما ستتوقف عن الدوران، بعد عمر قصير جدا، وبطريقة مأساوية.
ومن جهته، لم يكن يخطر على بال الضحية القاصر أن هناك وحشا آدميا يتربص به، وهو في ربيعه الحادي عشر، ليستبيح جسده النحيف ويعتدي عليه جنسيا، قبل أن يعمد إلى إزهاق روحه ببرودة دم.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى