fbpx
وطنية

“كازوال” مغشوش يغضب رباح

الحكومة منفتحة على الخواص لمن يريد شراء “سامير”

هاجم عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، البرلماني محمد الحمامي، من الأصالة والمعاصرة، الذي اتهم شركات محروقات ومحطات وقود ببيع «كازوال» مغشوش، يتسبب في إحداث أعطاب بالعربات.
وقال الوزير إن البرلمانيين مطالبون بعدم توزيع التهم دون دليل، واتهام الشركات بالتلاعب بالجودة، فرد البرلماني «عربتي تعرضت للعطب بسبب المازوط المغشوش»، مضيفا أن محطات الطرق السيارة تحتكرها شركتان فقط، ما عرقل عمل مستثمرين جدد.
وأوضح المسؤول الحكومي، في جلسة محاسبة الوزراء بمجلس المستشارين، أول أمس (الثلاثاء)، أن المراقبة موجودة، ولا يمكن كيل الاتهامات المجانية، إذ تقدم بطلب عروض إلكتروني لمراقبة الجودة من قبل شركات دولية عملاقة، وأنه بدأ في تنزيل توصيات لجنة الاستطلاع البرلمانية، لتحرير القطاع بولوج 15 شركة جديدة منحت لها مهلة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، لإبراز قدراتها على العمل، متوقعا استمرار ست شركات، مع منح رخص لفتح 190 محطة وقود. وقال الوزير إنه سعى إلى تنظيم السوق الحرة، بعدم تجاوز الشركات حصتها من الصفقات العمومية بنسبة 30 في المائة من إجمالي الصفقات، وهو ما انضبطت إليه 3 شركات عملاقة، لم تتجاوز هذا السقف المحدد لها، ما يعني أن القطاع مفتوح للمستثمرين بشروط مصاغة في دفاتر تحملات.
وبخصوص تخزين المحروقات من قبل شركات لها علاقة بـ «سامير» المتوقفة عن العمل، قال الوزير إنه يسعى إلى أن يغطي التخزين 60 يوما، لذلك تم استثمار 300 مليار في هذا المجال، وكل شركة تحايلت في عملية التخزين، ستؤدي غرامة على المخالفات.
وردا على عبد الحق حيسان، من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي دعا إلى تأميم «سامير»، عبر الوزير عن انفتاح الحكومة على الخواص لمن يريد شراءها، داعيا إياه إلى عدم النبش في الماضي باتهام المسؤولين الذين فرطوا في الشركة التي وصفها بـ «الجوهرة» الثمينة، لأنهم معروفون لدى الرأي العام.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق