الرياضة

استبعاد مشارك في لقاء حول الإعداد البدني

استبعدت الإدارة التقنية الوطنية التابعة لجامعة كرة القدم، محاضرا مغربيا من اللقاء التواصلي، الذي عقدته خلية الإعداد البدني، بمشاركة ثلاثة خبراء، والمعدين البدنيين لأندية القسم الوطني الأول والثاني.
وتساءل الحاضرون، الاثنين الماضي، عن سبب غياب مشارك رابع، كان من المقرر أن يحضر ورقة في موضوع الإعداد البدني، بعد رفع الحجر الصحي، إذ ظهر في الملصق الأول للقاء، واستبعد في آخر لحظة من الورقة التقديمية، الشيء الذي أثار فضول بعض المشاركين.
وتبين أن المحاضر الرابع المستبعد من اللقاء، متهم في قضية تحرش جنسي، ووجهت بشأنه العديد من الانتقادات، سيما أن قضيته مازالت رائجة، ومن المقرر البت فيها بصفة نهائية في شتنبر المقبل.
واضطرت الإدارة التقنية إلى حجبه عن المشاركة، دون الإفصاح عن الأسباب الكامنة وراء ذلك، علما أنه سبق له أن نظم مجموعة من اللقاءات بمقرات بعض العصب الجهوية والأندية، ولديه تجربة في الإعداد البدني.
وعلمت «الصباح»، أن اللقاء المنعقد بتقنية التواصل عن بعد، عرف مشاركة صلاح لحلو والفرنسي كريستوف مانوفريي، المعدين البدنيين للمنتخب الوطني الأول، وغيوم رافي، المعد البدني لتولوز الفرنسي، وتمحور حول تأثير رفع الحجر الصحي على القدرات البدنية، وأولويات البرمجة بعد استئناف التداريب.
وناقش المعدان البدنيان للمنتخب الوطني كيفية إعداد اللاعبين في الفترة الممتدة من أربعة أسابيع إلى ستة، بالنظر إلى المدة التي منحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للأندية، للتحضير لاستئناف البطولة الوطنية.
كما تطرق غيوم رافي إلى التجربة الفرنسية، بعد رفع الحجر الصحي، وكيفية إعداد اللاعبين في ثمانية أسابيع، وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أن التحضير في مدة تقل عن ستة أسابيع، قد يكون له انعكاس على سلامة اللاعبين.
ص . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق