fbpx
حوادث

النصب باسم الستاتي

النيابة العامة تحقق في شكاية وضعها بعد انتحال صفته للنصب على جمهوره

فتحت الشرطة القضائية بولاية أمن البيضاء، الثلاثاء الماضي، بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بعين السبع، بحثا تمهيديا، حول تعرض الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي، للنصب باسمه عن طريق انتحال صفته.
ووضع الستاتي، شكاية لدى وكيل الملك، ضد منتحل صفته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والنصب باسمه، قبل أن يكشف بعض التفاصيل التي كانت وراء لجوئه إلى القضاء، مشيرا إلى أنه اكتشف أن حسابا على موقع “فيسبوك” ينتحل صفته، قبل أن يوجه له تهمة النصب على بعض متابعيه وجمهوره باسمه.
وأوضح الفنان الشعبي، أن منتحل صفته كان يوهم ضحاياه بأنه يجمع التبرعات لمساعدة بعض الأسر المتضررة بسبب جائحة فيروس كورونا، وهو الأمر الذي استجاب له الكثير من الأشخاص، سيما أن المشتكى به، يضع حسابا بنكيا لتحويل المساعدات المالية إليه، بهدف إيصالها للعائلات المعوزة، في اسم امرأة تدعى “نعيمة”.
ومن جانبه، قال مدير أعمال الستاتي، إن منتحل صفة الفنان الشعبي، كان موضوع شكاية سابقة تقدم بها الستاتي قبل أشهر، إلا أنه اضطر إلى التنازل عنها، بعد تدخل عائلة المشتكى به.
وأوضح مدير أعمال الستاتي في حديثه مع “الصباح”، أن المشتكى به اعتمد، قبل أشهر، على الطريقة ذاتها للنصب على متابعي الفنان الشعبي، وأنشأ أيضا حسابا على “فيسبوك”، لتوهيم متابعيه بأنه يخطط لإطلاق مبادرات إنسانية، ويحتاج إلى جمع التبرعات، “لكن بعدما اكتشف الستاتي الأمر، قرر وضع شكاية ضده، فتنازل عنها، قبل أن يفاجأ أن الشخص ذاتهعاد مرة أخرى، لانتحال صفته والنصب على مجموعة من الأشخاص باسمه”، على حد تعبيره.
وأوضح المتحدث ذاته أن الستاتي قرر، هذه المرة، عدم التنازل عن الشكاية، سيما أن منتحل صفته نصب على مجموعة من الأشخاص وتوصل بمبالغ مهمة، رغم أنه كان موضوع شكاية سابقة وضعها ضده.
وفي سياق متصل، أشرت النيابة العامة على شكاية الستاتي وأحالتها على الشرطة القضائية للنظر فيها، وتم استدعاء المشتكي الذي حضر الثلاثاء الماضي، إلى مقر الشرطة القضائية قصد الاستماع لأقواله في محاضر رسمية. وقدم الفنان الشعبي بعض المعطيات حول منتحل صفته، الذي كان موضوع شكاية سابقة.  
يشار إلى أن الستاتي، نشر على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، بعض تفاصيل المحادثات التي جمعت منتحل صفته ببعض ضحاياه، وهي التي أرفقها بشكايته الموضوعة لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى