وطنية

الفرنسيون يختارون المدافعين عن البيئة

صوت الفرنسيون، أول أمس (الأحد)، في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية بعد أكثر من ثلاثة أشهر على تأجيلها. وسجل مرشحو حزب “البيئة” (الخضر) تقدما بعدة مدن كبرى، مثل ليون وستراسبورغ وبوردو وبواتيه، فيما ناهزت نسبة التصويت 40 في المائة.
واحتفظ إدوار فيليب، رئيس الحكومة برئاسة بلدية لوهافر، وأعيد انتخاب الاشتراكية آن هيدالغو لرئاسة بلدية باريس في ولاية ثانية من سبع سنوات.
ولم يحقق حزب “الجمهورية إلى الأمام” الحاكم نتائج حاسمة في أي مدينة كبيرة، لكن رئيس الوزراء إدوار فيليب الذي لم يتقدم للانتخابات تحت لافتة الحزب فاز في مدينة لوهافر الساحلية بنسبة 59 في المائة من الأصوات.
واختار الفرنسيون المرشحة الاشتراكية آن هيدالغو لرئاسة بلدية باريس، بعد فوزها في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية، بنسبة 50.2 في المائة، في نهاية سباق انتخابي مع ممثلة اليمين رشيدة داتي عمدة الدائرة السابعة في العاصمة الفرنسية، والتي حصلت على نسبة 32 في المائة من الأصوات، بينما حلت أنييس بوزان، وزيرة الصحة السابقة، عن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” في الرتبة الثالثة.
وزارت هيدالغو، في وقت سابق، المغرب، وعقدت لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، وكانت ضمن أجندتها مناقشة ملف القاصرين المغاربة في شوارع العاصمة الفرنسية، كما زارت المدرسة الوطنية للسيرك شمسي بسلا التي تركز على استقطاب الشباب والقاصرين المهمشين. وقالت، في تصريح للصحافة، آنذاك، إن “زيارتها لسيرك سلا ومدرسة الفرصة الثانية كانت جد ملهمة”.
وأقنعت هيدالغو الباريسيين بمشروعها الانتخابي الذي يرتكز على قضايا البيئة، إذ تحدثت أمام وسائل الإعلام أنها قريبة من سكان العاصمة الفرنسية، وتتشبث بخياراتها البيئية وبمشاريعها الهادفة إلى تقليص نسبة التلوث الذي تعانيه العاصمة منذ سنين، ومنها تقليص عدد السيارات التي تجوب شوارع العاصمة، وتوسيع مساحة الطرقات لإتاحة مجال أكبر لسير الدراجات الهوائية، وإقرار يوم من دون سيارات وسط باريس كل أحد، في حين يرى منتقدوها أن هذه الإجراءات ستعرقل استخدامهم للسيارة داخل باريس، وستسبب في رفع أسعار ركن السيارات في الشارع.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق