أســــــرة

كرسي الأكل … نصائح الاستعمال

الاعتماد عليه يساعد الرضيع على اكتساب مهارات جديدة

تتساءل الكثير من الأمهات حول أهمية كرسي الأكل بالنسبة إلى الرضيع، وهل يساعده، بالفعل، على اكتساب مهارات جديدة؟، وفي هذا الصدد، يرى الخبراء أنه في الوقت الذي يبلغ فيه الرضيع سنا معينة، تنتابه الرغبة في التعرف بشكل كبير على العالم من حوله، إذ غالبا ما يدرس حياة البالغين وسلوكهم ويرغب في فعل ما يفعلونه، واستخدام الأشياء نفسها، والجلوس وتناول الطعام على طاولة العشاء.
وعند بلوغ حوالي ستة أشهر، يصير من غير المريح أن تضع الأم رضيعها على ركبتيها وإطعامه في الوقت نفسه، كما أنه لا يمكن وضعه على كرسي الكبار، من أجل ذلك ينصح باستعمال كرسي الأكل الخاص بالرضع، والذي يساعده أيضا على اكتساب مهارات جديدة.
ومن المهم، قبل وضع الرضيع على الكرسي المترفع، التأكد من أنه يعرف بالفعل كيفية الجلوس ويكون عموده الفقري قويا بدرجة كافية، باعتبار أن الاغفال عن ذلك، يمكن أن يؤثر سلبا على الرضيع.
ويرى الاختصاصيون أن هذا النوع من الكراسي، يساعد على تعليم الرضيع الجلوس بمفرده، وينمي مهاراته الحركية عندما يحاول مد يديه للإمساك بالطعام وتناوله بنفسه. كما تعود الرضيع على تناول الطعام في وضعية الجلوس، وهو أمر ضروري لتجنب إصابته بالشرقة أو الاختناق، ويقلل، أيضا، من الفوضى التي قد يحدثها الرضيع، عند محاولته تناول طعامه بنفسه في أي مكان آخر بالمنزل.
ومن بين مميزاته، أنه يجعل تناول طعام الرضيع أكثر متعة، ويفتح شهيته عندما يجلس في المستوى نفسه على الطاولة مع والديه ويشاهدهما وهما يتناولان الطعام أمامه، كما يساعده على تطوير عادات طعام جيدة، مثل تقبل الطعام الموجود على الطاولة والالتزام بتناوله مع أفراد الأسرة في أوقات محددة.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق