وطنية

أباء يحتجون أمام ثانوية فرنسية خاصة بطنجة

خاض عشرات الآباء وأمهات تلاميذ المدرسة الثانوية الفرنسية الدولية “ديتروا” بطنجة، أمس (الأربعاء)، وقفة احتجاجية أمام مقر المؤسسة للتعبير عن رفضهم أداء فواتير الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الدراسية الجارية، التي تزامنت مع دخول المغرب في فترة الحجر الصحي لمنع انتشار وباء كورونا المستجد.
وردد المحتجون شعارات قوية تعبر عن سخطهم وعدم رضاهم على نتائج التعلم عن بعد، وتطالب من إدارة المؤسسة التفاوض بشأن فاتورة الدورة الثالثة للسنة الدراسية الجارية، وتخفيضها بما يتناسب مع التكلفة والأتعاب التي تحملتها الأسر من أجل مساعدة أبنائها ومواكبة عملية التعلم عن بعد، التي لجأت إليها معظم المؤسسات التعليمية بالمغرب.
وذكر جواد السقاط، رئيس جمعية الآباء بالمؤسسة المذكورة، أنهم لجؤوا إلى تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية بعد أن رفضت إدارة المؤسسة فتح نقاش معهم والتفاوض حول تخفيض واجب الأداء بسبب فقدان مجموعة من الآباء وظيفتهم وعملهم نتيجة الوضعية الاستثنائية التي يعيشها المغرب والعالم ككل، إلا أنه، يقول السقاط، “كنا نتلقى دائما الرفض القاطع من المدير العام للمؤسسة، الذي كان يرفض حتى اللقاء معنا”.
وأضاف رئيس الجمعية، أن جميع الأبواب التي طرقوها سدت في وجوههم، بما فيها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، باعتبار المؤسسة المعنية مقاولة، وكذا السلطات الولائية، التي اعتبرت الأمر لا يعنيها، مؤكدا أن مطالب الآباء وأولياء التلاميذ مشروعة وتركز بالأساس على ضعف جودة التعليم عن بعد، التي لم تتجاوز حتى 25 في المائة مقارنة بالتعليم العادي، وضعف النتاج التي لم ترق إلى المستوى المعهود.
كما لجأ الآباء والأولياء المتضررين، يضيف السقاط، إلى مكاتبة الإدارة المركزية في فرنسا، عبر البريد الإلكتروني، بهدف تخفيض الفواتير والوصول إلى حل وسط، لكن الجمعية توصلت للأسف برد “القمعي” يخيرهم بين الأداء أو الطرد، بحسب ما جاء في تصريح السقاط.
يذكر أن مؤسسة “ديتروا”، تابعة لجمعية فرنسية غير ربحية، التي تمتلك 10 مدارس بمدن مغربية مختلفة، وتضم 12 ألف تلميذ، بينهم 1000 تلميذ يتابعون دراستهم بفرع مدينة طنجة، ويصل الواجب الشهري إلى 5000 درهم، أي 15000 درهم كل 3 أشهر، دون احتساب واجبات التسجيل والتأمين السنوي.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق