خاص

هلع بحي اللوز بالبيضاء بسبب كورونا

يعيش سكان جنان اللوز بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء حالة من الهلع، بعدما أثبتت التحاليل المخبرية إصابة أحد السكان بفيروس “كوفيد 19”.
وأكد بعض السكان المجاورين، أن الشخص المصاب كان يشتغل في سوق الجملة للسمك بالهراويين بالبيضاء، وقرر التوقف عن العمل بعدما تم اكتشاف حالات في السوق، حتى قبل قرار إغلاقه. ولزم بيته إلى حين تدهور حالته الصحية ليتصل بعد ذلك بالرقم المخصص للإعلام بالحالات المشبوه فيها، لكن اتصالاته لم تلق ردا ولم يتم إرسال سيارة الإسعاف لنقله من أجل إخضاعه للفحص المخبري للتأكد من حالته الصحية، فاضطر إلى التنقل للمستشفى الحسني بواسطة وسائل النقل العمومي، وظل يتردد على الوحدة الاستشفائية دون إيلائه العناية المطلوبة في مثل هذه الحالات، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ليتم، أخيرا، أخذ العينة منه، وليتبين أنه يحمل فيروس “كوفيد 19″، ما أثار هلعا في صفوف سكان الحي، خاصة الجيران وأفراد الأسرة، لأن المصاب ظل طيلة أيام يخالط الأشخاص المقربين منه.
وأكدت مصادر أن المصاب تم حمله، من قبل ابنه على متن دراجة نارية إلى المستشفى، رغم تأكد إصابته بالفيروس، ما جعل عائلة المصاب وجيرانه يطالبون بإخضاعهم للفحوصات، من أجل التأكد من حالاتهم الصحية، فتم رفض الاستجابة لطلباتهم، حسب ما جاء في تصريحاتهم.
وأوضحت مندوبة الصحة بعمالة مقاطعة الحي الحسني، في تصريح لـ”الصباح” أن أخذ العينات وإخضاعها للفحص المخبري يخضع لمساطر محددة، من قبل وزارة الصحة، ويتعين على العاملين بالقطاع الصحي التقيد بها، إذ يتعين تسجيل المشتبه في إصابته في تطبيق خاص لوزارة الصحة وتخصيص رمز له، قبل أخذ العينة. وأكدت أنه من المستحيل رفض أخذ العينات من الأشخاص المشتبه فيهم أو مخالطي من ثبتت إصابتهم، مشيرة إلى أنه تم أخذ عينة الشخص، الذي ثبت أنه مصاب، وطلب منه البقاء في معزل إلى حين التوصل بنتائج الفحص، مضيفة أن المستشفى الحسني اتصل بالمعني بالأمر مباشرة بعد توصله بالنتائج، التي تؤكد إصابته في الساعة السابعة والنصف، وتم التكفل به، وتقرر إجراء التحاليل للمخالطين له وفق ما تقتضيه المساطر المعمول بها في هذا المجال. وأكدت أن ابن المصاب وعائلته خضعوا للفحوصات وسيتم التعامل معهم بناء على ما ستسفر عنه التحاليل المخبرية.
وأكدت انه تم إجراء 53 تحليلة الثلاثاء الماضي، بالمستشفى الحسني، الذي لن يستقبل مستقبلا حالات “كوفيد 19″، بعد شفاء الحالات الموجودة به حاليا، من أجل فتحه، بعد إخضاعه للتعقيم، أمام المواطنين لتلقي الخدمات العلاجية الخاصة بمختلف الأمراض الأخرى.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق