fbpx
خاص

بؤر صناعية وعائلية تؤرق مسؤولي برشيد

أضحت البؤر العائلية والصناعية تؤرق بال مسؤولي إقليم برشيد، سيما مع ارتفاع عدد المصابين خلال الأسبوع الماضي. وأكدت التحاليل المخبرية لمخالطي بائع السمك بالدروة إصابة عدد مهم من أفراد عائلته، وجرى نقلهم، بعد عصر أول أمس (السبت)، إلى المستشفى قصد تلقي العلاج، في حين مازال قريبهم بائع السمك يتلقى العلاج بالمستشفى الإقليمي.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن السلطات المختصة نقلت 11 مصابا من أسرة واحدة، أغلبهم من الأطفال، وكانوا من المخالطين الدائمين للمصاب الأول، إذ جرى اكتشاف البؤرة العائلية بتجزئة المسيرة ببلدية الدروة (إقليم برشيد)، بعدما أجرت السلطات تحاليل مخبرية لعدد مهم من تجار ومرتادي سوق السمك للجملة بالعاصمة الاقتصادية، في وقت سابق، وتأكدت مخبريا إصابة بائع للسمك بالدروة، ما عجل بمتابعة مخالطيه وإجراء تحاليل مخبرية لهم، كشفت عن إصابة 11 فردا من عائلة واحدة، ما استدعى نقل خمسة منهم إلى المستشفى الإقليمي الرازي ببرشيد والآخرين إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات.
ووصل عدد المصابين بالدروة إلى 16 مصابا، جرى تسجيل 15 منهم في لوائح إقليم برشيد، وواحد كان يتلقى العلاج بالبيضاء، وتعافى أربعة منهم، بينما يقترب أحد المصابين بالمنطقة الصناعية لبرشيد، أخيرا، من مغادرة المستشفى، قبل أن تظهر الأسبوع الماضي إصابة بائع السمك، وانتشرت العدوى بين عدد مهم من أفراد عائلته.
وأصبحت الدروة تحتل الرتبة الثانية في عدد المصابين بعد برشيد، منذ تسجيل أول حالة بالإقليم، ما جعلها تنهار خلال الأيام الأخيرة رغم مقاومتها للجائحة طويلا، سيما بعد المجهودات التي بذلتها عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي، وظلت طريقة عمل رجال السلطة بباشوية المدينة يضرب بها المثل على صعيد الإقليم، قبل أن تتسبب بؤر الوحدات الصناعية وسوق السمك، البعيدة عن المدينة، في تسجيل حالات إصابة، جعلت الدروة تحتل الرتبة الثانية من حيث عدد المصابين.
ولم تكن الدروة الوحيدة التي عرفت إصابات خلال الأسبوع الماضي، إذ سجلت حالة أخرى بالسوالم، كما أصيب سائقا سيارات أجرة، أحدهما يقطن ببرشيد والآخر بجماعة جاقمة القروية.
وأعلنت المندوبية الإقليمية للصحة، أول أمس (السبت)، عن ارتفاع عدد المصابين بـ “كوفيد 19″، إلى 75 حالة، 33 منها تشافت، وغادرت المؤسسات الاستشفائية، بينما مازال 142 مخالطا تحت المراقبة الطبية.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى