الأولى

التوفيق: تصدينا لمحاولات اقتحام مساجد

لا يمكن قياس حرارة المصلين وصندوق الزكاة يقرره أمير المؤمنين

قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن السلطات تصدت لمحاولات اقتحام مساجد، طيلة رمضان، تتراوح بين سبع وثماني عمليات بمختلف الجهات، اعتدي في بعضها على المؤذنين.
وكذب الوزير ما أشيع عن قرب إعادة فتح المساجد أمام المصلين، بعد أزيد من شهرين على إغلاقها، بسبب جائحة كورونا، مؤكدا، في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب، أول أمس (الخميس)، أن يوم 16 مارس الماضي كان حاسما من خلال إغلاق المساجد لاعتبارات شرعية، وعقلية، مطمئنا المواطنين بأن الصلاة في المساجد ستعود بقرار من السلطات المختصة.
وأضاف التوفيق أن بيان إغلاق المساجد في رمضان كان مؤلما، وصعبا على الناس تقبله، رغم أن المساجد أصلا هي للجماعة، لكن للضرورة الصحية أحكام، إذ لا يمكن رمي الناس إلى التهلكة.
وعن فترة إغلاق المساجد لأزيد من شهرين، قال المسؤول الحكومي إنها استغلت في تنظيف وتعقيم المساجد، التي يتجاوز عددها 57 ألفا، ونفى فتحها في 4 يونيو، معتبرا أن ما بث من أخبار زائفة، خاصة في هذه الظروف، مضيفا أن كل ما يهم الشأن الديني، بما في ذلك بيوت الله، يعلن عنه عبر القنوات الرسمية المعتادة.
واستبعد وزير الأوقاف إعادة فتح المساجد باتخاذ إجراءات احترازية معينة، وقال إنه يصعب مثلا فرض قياس الحرارة قبل دخول المسجد، أو الصلاة بالتباعد، خصوصا أن من سيسجدون في مكان ما بالمسجد في صلاة معينة، سيأتي آخرون مكانهم في موعد صلاة أخرى، ما قد يشكل خطرا، وختم “نريد أن نصلي كما كنا نفعل دائما، وإذا لم يكن ممكنا ننتظر حتى يكون كذلك”.
وبخصوص صندوق الزكاة، قال الوزير إن مسألة تنظيم الزكاة سيقررها أمير المؤمنين في الوقت والكيفية التي سيراها، مبرزا أن المسألة أثيرت لأن المغاربة أظهروا تضامنهم في دعم صندوق مواجهة جائحة كورونا، التي وصفها بالابتلاء من الله والتي تتطلب الصبر.
وقال بهذا الخصوص “أمرنا أمير المؤمنين بإعداد جميع الوثائق والتصورات الخاصة بالزكاة، وهي موجودة، وهي مسألة فردية، لكن تنظيمها سيقرره بالكيفية التي ينبغي، والمناسبة للشرع ولاجتهاده”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق