fbpx
الرياضة

الإقالة تهدد مدربي الإدارة التقنية

تستأنف نشاطها الأربعاء عن بعد وانتقادات جديدة لأوشن
يواجه عدد من مدربي الإدارة التقنية الوطنية خطر الإقالة، بعد الانتقادات العديدة التي طالتهم، والتكلفة الكبيرة، وضعف مردوديتها، إضافة إلى إغراق الجهاز بالأطر الأجنبية، التي لم تقدم أي شيء إلى حدود الآن.وحسب معطيات «الصباح»، فإن أداء البرتغالي جواو أروسو، مدرب منتخب أقل من 20 سنة، والإسباني سيرجيو بيرنيياس، مدرب منتخب الفتيان، لم يرق إلى تطلعات المسؤولين عن الشأن الكروي، كما أن وجودهما خارج أرض الوطن منذ حوالي ثلاثة أشهر، سيزيد من التعجيل باستبعادهما بصفة نهائية.
ومن المنتظر أن يواجه جمال عليوي، مساعد مدرب منتخب أقل من 20 سنة، المصير ذاته، بالنظر إلى وجوده حاليا خارج المغرب، وعدم تمكنه من العودة، بحكم توقف حركة النقل الجوية في العالم.
وساهم تأجيل أبرز المنافسات القارية في تعطيل الإدارة التقنية جزئيا، وعدم قيامها بدورها كاملا، الشيء الذي جر على الويلزي روبيرتس أوشن، المدير التقني لجامعة الكرة، انتقادات بشأن عملية المداومة الأسبوعية، والدورة التكوينية عن بعد، التي لم تلق استحسان الأطر الوطنية المشاركة فيها. وقررت الإدارة التقنية الوطنية العودة إلى نشاطها في الأسبوع الأخير من ماي الجاري، بعد أن توقفت في الآونة الأخيرة.
وعلمت «الصباح» أن مدربي المنتخبات الوطنية يستعدون للعودة إلى العمل بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الأربعاء المقبل، بعد أن ساهم تفشي وباء «كورونا» ورمضان في تعطيل عجلة المنتخبات عن الدوران، خلال الشهرين الماضيين، وتلقي الإدارة التقنية العديد من الانتقادات، بسبب الدورات التكوينية عن بعد الفاشلة.
ص . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق