fbpx
الأولى

تحت الدف

بعد السماح للعمال بالعودة إلى المصانع والوحدات الإنتاجية تدريجيا، حتى لا تتوقف الدورة الاقتصادية، من حقهم التعويض في حال الإصابة بـ “كوفيد 19”.
إن ظهور البؤر في وحدات الإنتاج، والمراكز التجارية، والحقول، ومختلف المرافق العمومية، يستوجب إدراج الجائحة ضمن الأمراض المهنية.
لقد ارتفعت أصوات نقابية، مطالبة الحكومة بإدراج الجائحة ضمن لائحة الأمراض المهنية، فهل سيعمل وزير الشغل “المهموم” بأوضاع الطبقة العاملة، على إعادة النظر في الظهير المتعلق بالأمراض المهنية في أماكن العمل، سواء بالقطاع العام أو الخاص؟
ما يفرض التعجيل بتطبيق ذلك، هو حالات المرض بالفيروس القاتل، المسجلة في أوساط العمال والعاملات والمستخدمين والمستخدمات في أماكن العمل. غني عن البيان أن الشغيلة التي ينظر إليها ورقة انتخابية من قبل بعض تجار العمل النقابي، تعاني قدم النصوص القانونية، وغياب التأطير القانوني للعديد من الأمراض المهنية، وغياب المقتضيات الزجرية، في حال عدم احترام تدابير الصحة والسلامة المهنية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى