fbpx
الأولى

مواصلة الموسم الكروي … معجزة أم مناورة؟

لقجع رفض مقترحات اللجنة وتمسك بإتمام جميع المنافسات ورمى الكرة في مرمى السلطات

خلط فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، أوراق اللجنة التي كلفها بإعداد تصور للموسم الكروي، في لقائه مع أعضائها، أول أمس (الاثنين)، عندما رفض مقترحاتها بإنهاء التباري في أغلب الأقسام.
وقالت مصادر مطلعة إن لقجع رفض أغلب المقترحات التي جاءت بها اللجنة إلى الاجتماع بمكتبه، وأبلغ الأعضاء رغبته في إتمام جميع المنافسات، متى تلقى الضوء الأخضر من السلطات الرسمية، بما في ذلك بطولات الهواة والكرة النسوية والفئات الصغرى والقسمين الأول والثاني، ولو اقتضى الحال انتظار منتصف يونيو المقبل.
وأثار قرار فوزي لقجع ذهول الأعضاء الحاضرين، الذين خلصوا في تقريرهم إلى استحالة استئناف التباري في جل الأقسام، بالنظر إلى صعوبة الحصول على الضوء الأخضر من السلطات، وصعوبة اتخاذ الإجراءات الوقائية، خصوصا في ما يتعلق بالحجر الصحي في الفنادق، والتكاليف المرتفعة لذلك، والمخاوف من انتقال العدوى، ما جعل بعض الأعضاء يعتبرون أن رئيس الجامعة يريد رمي الكرة في مرمى السلطات، ولا يريد تحمل مسؤولية أي قرار قد يغضب هذا الطرف أو ذاك.
وأضافت المصادر أن التوجه الذي يريده رئيس الجامعة، هو تحديد شهر للاستعدادات بعد الحصول على الموافقة، ضمنها أسبوعان للحجر الصحي في الفنادق، بداية من منتصف يونيو، وشهر لإتمام المباريات المتبقية، وشهران بالنسبة إلى القسم الأول، بالنظر إلى تراكم المباريات المؤجلة، على أساس إقامة جميع الأندية في فنادق وتطبيق الحجر واتخاذ الإجراءات الوقائية، مشيرة إلى أنه إذا كان بإمكان فرق القسم الأول تحمل مصاريف ذلك، فإنه مستحيل في باقي الأقسام، ما لم تتكفل الجامعة به.
وينتظر أن يعقد المكتب المديري للجامعة اجتماعا الاثنين المقبل، لإعداد الصيغة النهائية، التي سيتم تقديمها إلى السلطات، فيما أشارت المصادر أن الحل الأقرب هو السماح بإتمام التباري بالقسم الأول فقط، بالنظر إلى أهمية حقوق النقل التلفزيوني، وإمكانية ضبط الأندية، على أساس إيجاد صيغة لحسم الصعود والنزول في باقي الأقسام.
ويتوقف مخطط الجامعة على القرارات، التي ستتخذها الحكومة بخصوص الحجر الصحي، والتي ستسري على جميع الأنشطة الرياضية والملاعب والقاعات الرياضية، وليس كرة القدم لوحدها، الأمر الذي يعني أن قرارات الجامعة سابقة لأوانها.
ويمنح القانون الحق للجامعة (الفصل 79 من النظام الأساسي) والعصبة الاحترافية وعصبة الهواة (الفصل 40)، لإنهاء الموسم الكروي، والحسم في مصير المنافسات، لكن مواصلة التباري تتوقف على قرار السلطات، حسب تطور الوضع الوبائي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى