fbpx
بانوراما

كورنيكوفا… عارضة أزياء غير المتوجة

حسناوات التنس العالمي 5
لا يمكن أن تتحدث عن تنس السبعينات والثمانينات والتسعينات، دون ذكر حسناوات التنس، الأشهر والأجمل عبر تاريخ كرة المضرب، واللاتي بصمن تاريخ المغاربة، ورفعن نسبة متابعة مباريات التنس في المغرب. إنهن لاعبات من أجمل ما أنجبت ملاعب التنس، وأعجبن بهن المغاربة في سنوات الثمانينات والتسعينات، واللاتي أثرن انتباه العالم بجمالهن، قبل أن يعتزلن الممارسة في السنوات الأخيرة. رغم أن اللائحة طويلة، غير أننا سنختار الأكثر شهرة وجمالا، بناء على دراسات أعدت سابقا بهذا الخصوص، وسنتطرق لمسيرتهن الرياضية.
العقيد درغام

تعتبر الروسية أنا كورنيكوفا من أجمل لاعبات التنس في تاريخ اللعبة، ومن أشهرهن، رغم أنها لم تفز قط بأي دوري فردي في مسيرتها (مقابل فوزها ب 16 لقبا في الزوجي)، التي استمرت سنوات قليلة، من 1995 إلى 2003، للتفرغ للموضة وعرض الأزياء.
اعتبرها البعض «عارضة أزياء» تطفلت على ملاعب التنس، قبل أن تغادرها مسرعة للعودة إلى مجالها الطبيعي، بفضل جمالها المثير للانتباه. رغم عدم تحقيقها للألقاب، لكن مبارياتها في نهاية التسعينات، كانت الأكثر مشاهدة، إذ وصلت للرتبة الثامنة في 2000، قبل أن تتراجع وتعلن اعتزال اللعبة في 2003، وكانت تتصدر مبارياتها دائما نسب المشاهدة في القنوات الأمريكية.
جمعت كورنيكوفا أكثر من 3 ملايين أورو في مسيرتها، إذ وصلت لأربعة نهائيات في البطولات الفردية، في بطولة ليبتون بميامي الأمريكية في 1998، وبطولة فاميلي سيركل بهيلتون هيت في 1999، ثم بطولة كريملين الروسية في 2000، وبطولة بولو أوبن الصينية في 2002، في وقت لم تفز بأي بطولة ل»غراند سلام»، لكنها حققت نتائج محفزة في بعض البطولات، على غرار وصولها لربع نهاية بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في 2001، ونصف نهاية ويمبلدون البريطانية في 1997، والدور الرابع من بطولة أمريكا المفتوحة للتنس في 1998.
وصلت للرتبة الثامنة في الترتيب العالمي في 2000، لكنها لم تواصل على النحو نفسه وسرعان ما تراجعت لرتب متدنية، إذ اكتفت بالرتبة 12 في 1999، والرتبة 74 في 2001، والرتبة 35 في 2002، والرتبة 65 في 1996.
هوت التمثيل وعرض الأزياء حتى وهي لاعبة لكرة المضرب، إذ كانت من الممثلات الأساسيات في فيلم «فو ديرين» الشهير للممثل الأمريكي الهزلي جيم كاري، كما شاركت في تصوير فيديوهات لأغان شهيرة مع المغني الأمريكي إنريك إغليسياس، الذي ربطت معه علاقة حميمية، وأنجبت منه طفلتين، إذ ساعدها على نيل الجنسية الأمريكية في 2010، رغم المعارضة الكبيرة التي لقيتها في روسيا.
تبلغ أنا اليوم من العمر 38 سنة، لكنها مازالت من اللاعبات الأكثر شهرة، إذ بدأت مسيرتها في عالم الموضة وعرض الأزياء، رفقة زوجها المغني إغليسياس، الذي صرح أخيرا أنه يعيش حلما رائعا مع كورنيكوفا، بل اعترف أنه يمارس الجنس باستمرار مع لاعبة التنس السابقة، وأنه سعيد رفقتها.
ورغم أن مجال عملهما يجبرهما على الظهور باستمرار في وسائل الإعلام، غير أن إغليسياس أكد أنهما فضلا عدم الكشف عن حياتهما الخاصة بشكل مستمر، كما يفعل بعض المشاهير في مواقع التواصل، إذ يكتفيا بنشر صور لطفليهما في «إنستغرام» فقط، دون الظهور في أغلب الأحيان.
وترافق أنا كورنيكوفا زوجها في جولاته الموسيقية عبر العالم، بل يذهبان لمتابعة بعض مباريات الدوري الأمريكي لكرة السلة «إن بي أي»، نظرا لحبهما لهذه الرياضة، وهو ما جعل كورنيكوفا تنسى مسيرتها في عالم التنس تماما، بل إن قليلين من يتذكرونها بسبب غيابها عن منصات التتويج وقصر مدة مسيرتها الرياضية.
راجت إشاعات عن مشاركتها في مسابقات ملكات الجمال، لكنها نفت ذلك باستمرار، واعتبرت أنها لن تضع نفسها في مواجهة نساء أخريات، بما أنها مركزة في مجال عملها ولا تحتاج لاعتراف بذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى