fbpx
الأولى

“أوفر ضوز” يفسد علاج كورونا

تحذيرات من الاستعمال الخاطئ لعقار أزيتروميسين ومضاعفاته على القلب واستفادة المرضى من الدواء لمدة سبعة أيام بداعي عدم وجود عقاقير قابلة للكسر

حذر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، من الاستعمالات السيئة لبعض الأدوية المعتمدة من وزارة الصحة في إطار البروتوكول العلاجي الخاص بفيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن من شأن ذلك أن يسبب للمرضى مضاعفات صحية كبيرة بالقلب والشرايين.
وتوصل المركز المغربي، وهو مؤسسة عمومية تابعة لوزارة الصحة تساهم في اليقظة ومعالجة المخاطر، والاستجابة لطلبات المواطنين في ما يخص المعلومات المتعلقة بمخاطر التسمم والتعرض للمواد الكيميائية والبيولوجية، بتقارير في الأيام الأخيرة، تؤكد وجود أخطاء في إعطاء دواء أزيتروميسين، للمرضى المصابين بفيروس كورونا، ما يشكل خطرا على صحتهم.
وقال المركز المغربي، في مراسلة تحذير تحمل رقم 51 سي أ بي إم2020، توصل بها المديرون الجهويون للصحة ومديرو المراكز الاستشفائية الجامعية والجهوية والإقليمية، إن بعض مهنيي الصحة يعطون الدواء بشكل خاطئ إلى المرضى.
وأوضح المركز أن بعض المهنيين المكلفين يعطون دواء أزيتروميسين مرتين في اليوم إلى جانب دواء الكلوروكين، أو ثلاث مرات في اليوم إلى جانب دواء هيدروكسيكلوروكين، كما لاحظ أيضا استفادة المرضى من دواء أزيتروميسين (500 ميلغرام) لمدة سبعة أيام بداعي عدم وجود عقاقير قابلة للكسر.
وقال المركز إن هذه الطريقة التي يعالج بها المرضى، في بعض المستشفيات، تؤدي إلى وجود جرعات زائدة تتسبب في مضاعفات صحية في القلب والشرايين تعود إلى استعمال دواء أزيتروميسين. وطالب المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، بالعودة إلى التطبيق الحرفي المعتمد من قبل الوزارة ولجنتها العلمية والتقنية، في إطار البروتوكول العلاجي الخاص بفيروس كورونا المستجد.
وقال إن اللجنة العلمية أوصت بإعطاء المرضى دواء أزيتروميسين (500 ميلغرام) في اليوم الأول، ثم أزيتروميسين (250 ميلغراما) ابتداء من اليوم الثاني إلى غاية اليوم السابع، كما طلب المركز من مهنيي الصحة تقديم شروحات دقيقة إلى المعالجين حول طبيعة كل دواء وجرعاته وإيقاعه.
وطلب المركز المغربي من مسؤولي الصحة وضع عقاقير تتناسب مع الجرعات اليومية لكل دواء من الأدوية المعتمدة من الوزارة، مع توفير كميات كافية من أزيتروميسين (250 ميغراما)، أو أزيتروميسين (500 ميلغرام) قابل للكسر.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى