fbpx
الأولى

تحت الدف

الأيام المقبلة ستكون عسيرة، والجماعات ستواجه صعوبات بسبب انخفاض المداخيل، أو انعدامها، إثر جائحة كورونا.
هذا الكلام جاء على لسان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي كان يتحدث، أول أمس (الأربعاء)، أمام لجنة بمجلس النواب. لكن الشيء الذي ظل مسكوتا عنه في الاجتماع نفسه، هو “الجهاد” في المال العام، من قبل رؤساء مجالس منتخبة، استغلوا الظروف الاستثنائية.
وبدل أن يوجه الوزير رسائل تحذير لرؤساء الجماعات، الذين يستبيحون المال العام، دعاهم إلى “تزيار السمطة”، و”ما يطلبوش الفلوس”، لأنه “ما عندوش منين يجيبها ليهم”.
طيب، بدل أن تعمل الداخلية على تفتيش بعض الجماعات، التي عاث رؤساؤها فسادا في المال العام، مستغلين ظروف الجائحة، وغياب الرقابة، لعقد صفقات التعقيم، بطرق مشبوهة، طمأن لفتيت كبار المنتخبين، وقال إن وزارته ستواكب الجماعات للخروج من الأزمة بأقل الأضرار.
وفي انتظار أن تنجلي الغمامة، ويمر زمن كورونا، لا بد من الحساب، وإلا سنقرأ السلام على “الحكامة الجيدة”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى