fbpx
الأولى

كيف ينتهي موسم الكرة بلا ضرر ولا ضرار؟

المؤجلات عائق بالقسم الأول ولا مشاكل بالقسم الثاني والهواة وتغيير في قوانين اللعبة

تميل أغلب الأندية الوطنية، بمختلف الأقسام، إلى خيار إنهاء الموسم الكروي وفق الترتيب الحالي، مع بحث صيغة لبطولة القسم الأول، في حال تأخر انجلاء فيروس كورونا.
وتعتبر الأندية أن إلغاء الموسم، لن يكون منصفا، بما أن فرقا عديدة قامت باستثمارات كبيرة، ولا يعقل أن تذهب جهودها سدى، وتتم مساواتها مع أندية أخرى متقاعسة.
وبعثت أغلب أندية الهواة ملتمسات إلى الجامعة، تطالب بإعلان نهاية الموسم الكروي، واعتماد الترتيب الحالي، مع إلغاء النزول. ويحظى هذا الخيار أيضا بقبول أغلب أندية القسم الثاني.
واتضحت الرؤية في أغلب أشطر وأقسام الهواة، في ما يتعلق بالفرق الصاعدة، أما بخصوص النزول، فأوضحت المصادر نفسها أنه لا يمكن معاقبة فرق معينة، إذا لم يعرف الموسم الكروي نهايته القانونية، كما أن الظرف الاستثنائي يفرض إيجاد صيغة للموسم المقبل، والخروج من الموسم الحالي بأقل الأضرار. وفي القسم الثاني، سيكون اعتماد الترتيب الحالي وإلغاء النزول أخف الأضرار، بالنسبة إلى أغلب الفرق، خصوصا بالنسبة إلى الفريقين المتصدرين، المغرب الفاسي وشباب المحمدية، بالنظر إلى فارق النقاط عن مطارديهما، والجهود التي بذلاها منذ بداية الموسم.
وفي القسم الأول، تطرح عدة إشكالات، خصوصا بسبب كثرة المباريات المؤجلة، وبالتالي استحالة اعتماد الترتيب الحالي، فيما يظهر سيناريو آخر هو إلغاء النزول، واعتماد تصنيف الأندية على الصعيد القاري، للحسم في مشاركاتها، الموسم المقبل، في عصبة الأبطال وكأس الكنفدرالية الإفريقية.
ويمنح هذا السيناريو الأندية المؤهلة إلى نصف نهائيي عصبة الأبطال (الوداد والرجاء) وكأس الكنفدرالية (حسنية أكادير ونهضة بركان)، والكأس العربية (الرجاء) الفرصة للتحضير بشكل جيد، عوض إرهاقها، في حال استئناف التباري ببرمجة مزدحمة، كما يتيح للجامعة فرصا للبحث عن صيغة لتطوير المنافسات، وتفادي الانطلاقة المتأخرة للموسم المقبل، في حال تم تمديد الموسم الحالي إلى غشت أو شتنبر.
وفي المقابل، يطرح خيار تمديد الموسم الكروي إلى غشت أو شتنبر مجموعة من الإكراهات، أهمها تأخر انطلاق الموسم المقبل، وإرباك الانتقالات الصيفية، وتضرر الأندية ماليا، سيما في ظل مؤشرات على أنه حتى استئناف التباري، فإنه سيكون دون جمهور.
وطالبت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم الاتحادات (الجامعات) بحسم قرارها، في ما يخص الموسم الكروي، الأسبوع المقبل، فيما تنتظر الجامعة موقف السلطات المعنية.
وعلى صعيد آخر، يقترح الاتحاد الدولي “فيفا” تعديلا في قوانين كرة القدم، من خلال إنذار اللاعب، أو المدرب، الذي يبصق أثناء المباراة، في ظل الاحتياطات الوقائية من فيروس كورونا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى