fbpx
الأولى

العالقون: المسؤولون يلعبون بأعصابنا

رفضوا الاستغلال السياسي لقضيتهم وطالبوا بمخطط واضح لملف الترحيل

رفض العالقون في الخارج تحميل ملفهم، ذي الطابع الإنساني والحقوقي والاجتماعي، حمولات وحسابات سياسية “بئيسة وغير مقبولة أخلاقيا في ظل ظروف عصيبة يعيشها العالم بأسره ويعيشها العالقون بشكل مضاعف”.
وعبر بيان للعالقين، توصلت “الصباح” بنسخة منه، عن غضبهم حول الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع ملفهم، مشيرين إلى أن “الحكومة المغربية قد تخلت عنا بشكل قاطع وتركتنا نواجه مصيرا مجهولا، مشكلة بذلك استثناء على المستوى العالمي، في الوقت الذي دأبت كل دول العالم على إرجاع مواطنيها إلى حضن وطنهم”، مستنكرين”تمييز الحكومة بين المواطنين داخل الوطن والمواطنين الموجودين خارجه واعتبارهم مصدر تهديد لصحة المواطنين دون موجب حق”، موضحين، في الوقت نفسه، أن جواب وزير الخارجية “العودة قريبة بزاف” لا يليق بمسؤول حكومي، كان من “الحري به أن يقدم مخططا واضحا لملف الترحيل الذي لا يتطلب كل هذا الوقت للشروع فيه، وأن هذه الأجوبة لعب على أعصاب ونفسية العالقين لأهداف لا تعلمها إلا الحكومة ووزيرها في الخارجية”.
وفشلت الحكومة، حسب قول البيان نفسه، في تقديم تبريرات مقنعة لموقفها المتسم بالتعتيم والمفعم باللامبالاة بمواطنين مغاربة لهم حق على وطنهم، الذي تتنكر له حكومتهم دون اهتمام ولا رعاية وفي ظروف قاسية، مسجلا نجاح ” البلدان في ما يخص ترحيل المواطنين”، ما اعتبره ” نقطة سوداء في سجلها وجرحا لن يندمل لآلاف المواطنين وعائلاتهم”.
وأكد المغاربة العالقون في الخارج “أن التأخر في تفعيل حق من الحقوق الكونية المنصوص عليها في المواثيق والاتفاقيات الدولية، المتمثل في التمكن من الالتحاق بالوطن، ضرب عميق لهذا الحق وللمنظومة الحقوقية ككل”، مشيرين إلى “التأزم المتزايد لوضعيتنا النفسية والصحية والاجتماعية والمالية مع حلول شهر رمضان وبعد أكثر من سبعة أسابيع من الانتظار والصبر، وما قد تسفر عنه هذه الوضعية من مآس إنسانية تتحمل الحكومة وزرها أمام الله وأمام العالم بأسره”، منوهين باحتفاظهم ” بالحق في خوض كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة بعد أن لم تأت كل المحاولات التي قمنا بها من مراسلات وخروج إعلاميي وتدخل عدد من الجهات البرلمانية والحقوقية والسياسية، إلا بمزيد من تجاهل الحكومة وصمتها”، مؤكدين تشبثهم بالوطن ” الذي نفتخر بالانتماء إلى أرضه الطيبة وعدم استعدادنا للتنازل عن أي شبر منه تحت أي ظرف”.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى