fbpx
وطنية

رقم قياسي في عدد المتعافين

شمل 76 مريضا في 18 ساعة ومنهجية الدواء المبكر تعطي مفعولها

سجل المغرب، صباح أمس (الاثنين)، رقما قياسيا في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا، بـ 76 حالة تماثلت نهائيا إلى الشفاء، في عدد من المستشفيات، وستغادر في اليوم نفسه إلى الفنادق ومراكز العمل الاجتماعي المندرجة في مسار النقاهة الطبية.
ورفع هذا الرقم الاستثنائي نسبة التعافي إلى 16.2 في المائة، بدل نسبة 12 في المائة، المسجلة الأسبوع الماضي، في وقت انخفضت نسبة الوفيات إلى ما دون المعدل العالمي، المستقر في 4,5 في المائة، إذ لم تسجل صباح أمس (الاثنين) أي وفاة جديدة، ليستقر العدد الإجمالي في 161 حالة.
ويعزى انتصار مؤشر حالات الشفاء، على الوفيات في الأيام الأخيرة، إلى نجاعة التتبع الطبي، وتدارك الحالات في وقت مناسب، بدل انتظار وصولها إلى المستشفى في حالة متدهورة صحيا، كما وقع في الفترات الأولى لاكتشاف المرض.  
من جهة أخرى، يحقق البروتوكول العلاجي، المعتمد على “كلوروكين” و”أزيتروميسين”، نجاحات جديدة في العلاج، خصوصا بعد قرار اعتماده في فترات ظهور الأعراض الأولى، وقبل إجراء التحليلات.  
وقال مصدر إن المغرب انتبه إلى فعالية هذا الدواء، ليس فقط بالنسبة إلى الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا، لكن حتى بالنسبة إلى الحالات التي تحمل أعراض الفيروس، أو ما يسمى “الحالات المشكوك فيها”، موضحا أن البروتوكول الحالي يقتضي منحها الدواء، في انتظار ظهور نتائج التحليلات المخبرية، فإذا كانت سلبية، استبعدت الحالة، وإذا كانت إيجابية، عزل المريض واستمر بروتوكول الدواء إلى حين شفائه.
وأوضح المصدر أن ارتفاع حالات الشفاء يخفض عمليا من عدد المرضى الذين يتلقون العلاج والعناية، إما بسبب تقدم السن، أو وجود أمراض مزمنة سابقة قضت كليا على جهاز المناعة، إذ لم يعد عددهم يتجاوز 80 مريضا. 
وينص البروتوكول الطبي، الذي أوصت به اللجنة العلمية والتقنية بمنح أدوية “كلوروكين” (نيفاكين) 500 ميلغرام مرتين في اليوم لمدة 10 أيام، أو “كلوروكين سولفات ديدروكسي-كلوروكين” (بلاكينيل) 200 ملغرام ثلاث مرات في اليوم لمدة 10 أيام، بالإضافة إلى “أزيثروميسين” 500 ملغرام في اليوم الأول، ثم 250 ملغراما في اليوم الثاني إلى اليوم السابع.
أما لعلاج المرحلة الثانية، فأوصت اللجنة، بخلط دواءي “لوبينافير” و”ريطونافير” 400 ملغرام مرتين في اليوم لمدة 10 أيام.
وقد يلجأ الأطباء إلى العلاج بالمضادات الحيوية، لكن ليس بشكل منهجي، ولا يتم وصفها إلا إذا كانت العدوى البكتيرية فائقة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى