fbpx
بانوراما

أدريانو … من نجم إلى مجرم

نهاية حزينة لنجوم 3

في 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المائة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.
وهناك من الرياضيين، من أخذت حياته منحا آخر، بعد الاعتزال، كالجريمة والإدمان وفي بعض الأحيان إعلان الإفلاس، وهناك من خطفه الموت في سن مبكرة قبل أن يتذوق طعم النجومية والمال…

نور الدين الكرف

الدولي البرازيلي السابق أدريانو كان حتى وقت قريب يعتبر من أفضل المهاجمين في العالم، إذ اشتهر بأهدافه الحاسمة مع إنتر ميلان الإيطالي ومنتخب الصامبا. اليوم انقلبت حياة هذا اللاعب رأسا على عقب ليتحول إلى عضو في عصابة مخدرات.
من كان يتوقع يوما ما أن يكون مصير النجم السابق للكرة البرازيلية على هذا النحو؟ أدريانو الذي كان راتبه يتجاوز مائة ألف أورو في الأسبوع يعيش الآن في أحد الشوارع الفقيرة في ريودي جانيرو في البرازيل.
ليس هذا فحسب، بل إن المهاجم الدولي البرازيلي السابق، الذي فاز مرتين بالدوري وبالكأس مع إنتر ميلان الإيطالي، واختير في 2005 كأفضل هداف في العالم، أصبح عضوا في عصابة شهيرة في البرازيل تحمل اسم “الكوماندوز الأحمر”، في محاولة لكسب الأموال بطريقة سهلة، في أحد أصعب فترات اللاعب السابق.
وأشارت تقارير صحافية إلى أن العصابة أجبرت أدريانو على الانضمام إليها، حتى تضمن الحماية لعائلته، واعتمدت عليه من أجل إتمام صفقة سلاح، بعدما ظهر في عدة صور وهو يحمل رشاشات نصف آلية.
هذا التحول المثير في حياة أدريانو لم يكن وليد اليوم، بل إن وفاة والده في 2006 ساهمت في فقدانه لمركزه الأساسي في أنتر ميلان، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن الدولي البرازيلي السابق من استعادة مستواه المعهود.
وبعد إنتر انتقل أدريانو إلى مجموعة من الأندية في البرازيل وفي إيطاليا إلى روما وبعدها إلى فريق لوهافر، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية في فرنسا، لكنه فشل في فرض نفسه. وحاول أدريانو اللعب لفريق ميامي الأمريكي، وهو من فرق دوري الدرجة الرابعة، وخاض معه في ماي الماضي مباراة لكنه ترك الفريق وعاد إلى بلده.
واختار بعد ذلك طريقا آخر مليئا بالانحراف، إذ تم القبض عليه أخيرا وحققت السلطات معه في قضايا ترويج مخدرات، والقيادة تحت تأثير الخمور، وفي اتهامات أخرى.
وازداد الوضع سوءا أخيرا، إذ خسر اللاعب كل ما حصل عليه من كرة القدم، وظهرت له صور أثناء عيشه في “عشش” الصفيح في ريو دي جانيرو، وهي المنطقة التي تعج بالعصابات المسلحة التي تعمل في تجارة المخدرات.
وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها حياة أدريانو بهذا الشكل، فاللاعب ارتبط سابقا بتهريب المخدرات، إذ قتلت صديقته معه في السيارة.
ويذكر أن أدريانو الذي لا يتعدى عمره 34 عاما، فاز رفقة المنتخب البرازيلي، بكأس كوبا أمريكا بالبيرو في 2004، وكأس القارات في 2005، كما بلغ رفقته محطة ربع نهائي كأس العالم 2006، الذي احتضنته ألمانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى