fbpx
الرياضة

سيناريوهات

لا توجد رؤية واضحة للموسم الكروي، والأمر ليس بيد المسؤولين بالجامعة، بل بيد قطاعات أخرى، أهمها وزارة الصحة.
لذا فأي حديث عن استئناف المنافسات لا يستند على أي أساس، لكن استمرار الوضع الحالي، يفرض البحث عن السيناريوهات الأقرب إلى تحقيق أكبر قدر من الإنصاف الرياضي.
مبدئيا، لا شيء أفضل من إتمام الموسم، لكن صحة الإنسان أفضل من كل شيء، لذا فتأخر القضاء على الفيروس يعني إيجاد حل للمسابقات الكروية، إذ لا يمكن للأندية واللاعبين، بأي حال، أن ينتظروا إلى غشت أو شتنبر.
كما أن إلغاء الموسم الكروي بأكمله، على غرار هولندا، غير عادل تماما، لأن هناك فرقا اجتهدت كثيرا، وحققت انتصارات أكثر من غيرها، وبالتالي ليس من العدل وضعها في خانة واحدة مع أندية أخرى متقاعسة، لم تستثمر، ولم تجتهد، سيما في ظل غياب قوانين يمكن الاحتكام إليها في حال توقف المنافسات، بسبب قوة قاهرة.
لذا فالحل هو إيجاد صيغة يكافأ فيها كل فريق على الجهد الذي بذله، وعلى المال الذي استثمره.
وعلى هذا الأساس، يبدو الخيار الفرنسي الأنسب، في حال تعذر إتمام الموسم، وهو خيار ينبني على فكرة مكافأة المتفوق، وعدم معاقبة المنهزم، أي اعتماد الترتيب الحالي في المراكز المؤدية إلى التتويج والمشاركات الخارجية والصعود إلى أقسام عليا، مع إلغاء النزول.
لكن يطرح إشكال في القسم الأول، لأن الفرق غير متساوية في عدد المباريات الملعوبة، وهنا نصبح أمام خيارين: إما البحث عن صيغة لإجراء المؤجلات، ولو بدون جمهور، حتى تتساوى الأندية في عدد المباريات، وإما إلغاء التتويج، واعتماد الترتيب الإفريقي لحسم المشاركات الخارجية، أما إذا أمكن إتمام المباريات دون مشاكل، فذلك هو الخيار الأنسب للجميع.
لننتظر وسنرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى