fbpx
ملف الصباح

الحجر… كثرة الهم كتضحك

فنانون تحولوا إلى طباخين ومعقمين ورياضيون ومواطنون ارتكبوا حماقات

يبدو أن طول فترة حالة الطوارئ الصحية، ستزيد من كشف بعض طرائف الفنانين والرياضيين ورجال السياسة ، إذ أن ثلاثة أسابيع الأولى قلبت حياة بعضهم رأسا على عقب، قبل أن يحاولوا التأقلم مع الوضع الجديد، من خلال ابتكار أساليب وطرق كل حسب مجاله.
بعض الفنانين وجدوا في المطبخ ضالتهم، من أجل “قتل” الوقت وتكسير الروتين، وهيؤوا “شهيوات” بعضها لم يكتب لها الأكل بعد أن احترقت عن كاملها، أو جزء منها، وآخرون قدموا يد العون لزوجاتهم بغسل الأواني أو ترتيبها.
فئة أخرى امتلكها الوسواس ، فواظبت على تنظيف منازلها يوميا، خوفا من أن يتسلل إليها “كورونا” والأكثر من هذا تعقيمها بوسائل خاصة. وآخرون امتهنوا حرفة “الصباغة” واستغلوا الفرصة لإعادة تبليط منازلهم، أو أعادوا ترتيب حدائقهم.
الرياضيون، الذين اعتادوا على الركض، وجدوا أنفسهم محتجزين وسط أربعة جدران، فقرر بعضهم مواصلة التداريب بطريقة أو أخرى، غير أن بعض الحالات لم تكن محظوظة، مثل اللاعب باش، الذي أصيب بكسر خلال التدريب بحديقة منزله، بينما فجرت تدوينات آخرين أزمات.
“الصباح” حاولت في هذا الملف نقل بعض ما يجري في غرف الحجر الصحي، وأتت لكم بالشهادات التالية.
ص . ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى