fbpx
ملف عـــــــدالة

“مقرقب” يهاجم مستخدمي وكالة بالرباط بالغاز

الجاني حديث الخروج من السجن ويقطن غير بعيد عن الوكالة

من الوقائع المثيرة التي شهدتها عمليات السطو على الوكالات البنكية، دخول شاب من ذوي السوابق القضائية إلى وكالة بنكية بشارع السلام بحي يعقوب المنصور بالرباط، وحاول هذا الشاب المدمن تمويه حارس الأمن بفتح حساب بنكي، وبعدما وطأت رجلاه باب الوكالة، عمد إلى استعمال غاز مسيل للدموع في وجه المستخدمين البنكيين.
وقام الجاني بوضع الغاز داخل لباسه قبل تنفيذ العملية، وبعد جلوسه على كرسي، أخرج قنينة الغاز، ما أدى بموظفي الوكالة إلى الحيطة والحذر، فاتصل مدير الوكالة بالشرطة. ولحسن حظ المستخدمين كان  حارس الأمن الخاص في الوقت المناسب، فقام بإحكام السيطرة عليه، إلى أن حضرت مصالح الأمن، بينما استعمل الجاني  في وجه الحارس الخاص الغاز، ومن حسن الصدف أن الغاز انتهت صلاحيته.
ولحظة إخراج الغاز المذكور أغمي على موظفة بالبنك جراء الصدمة التي أحدثها الجاني لحظة إحكامه من الخلف من قبل حارس الأمن .
وأحدثت محاولة السطو هلعا في أوساط العاملين بالوكالة البنكية، فبادروا إلى إغلاق الباب الرئيسي للوكالة، وعززت عناصر الأمن وجودها بخمس سيارات أخرى تابعة للشرطة بالرباط، وقامت بتكبيل أيدي الجاني ونقلته إلى مركز الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط ، وأمرت في ما بعد مدير الوكالة وحارس الأمن  بالحضور إلى مقر الضابطة القضائية  للاستماع إليهم في هذه الحادثة.
ولم يفلح الجاني  في السطو على أي أموال بالوكالة  بفعل يقظة حارس الأمن الخاص والمدير، كما سارع الموظفون لحظة محاولة السطو على إغلاق الصناديق التي كانت تتوفر على الأوراق البنكية.
واستغل الجاني يوم السبت للسطو على الوكالة التي توجد بجانبها وكالة للبنك المغربي للتجارة الخارجية والشركة العامة إضافتين إلى وكالتين لتحويل الأموال “ويسترنيون وموني غرام»، وكانت هذه الوكالات مغلقة مع نهاية الأسبوع، ما دفع بالمنحرف إلى اختيار وكالة القرض الفلاحي التي تفتح أبوابها صباح يوم كل سبت.
وحسب المعلومات التي استقتها “الصباح”فالجاني حديث الخروج من السجن،  ويبلغ من العمر 25 سنة، ويقطن غير بعيد عن الوكالة بحي يعقوب المنصور بالرباط ،وهو من ذوي السوابق القضائية في تهم تتعلق بالضرب والجرح والسرقة، وسبق أن أدين بالحبس النافذ، وحسب اعترافاته كان يرغب في الحصول على مبالغ مالية قصد اقتناء المخدرات.

ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى