fbpx
خاص

المغرب يصنع 500 جهاز للتنفس

العلمي يؤكد إنتاج 5 ملايين كمامة والأوربيون يتسابقون لاستيرادها

تمكن مهندسون وتقنيون يشتغلون في صناعة الطائرات من تحويل خبرتهم نحو صناعة أجهزة التنفس الاصطناعي، التي تستعمل عادة في الحالات الحرجة، أثناء علاج المصابين بوباء كورونا في قاعات الإنعاش بمختلف المستشفيات.
وقرر الصناعيون المغاربة الاستعانة بخبرة الأطباء الذين ساعدوهم على تحسين جودة هذه الأجهزة، بتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة، إذ سيتم إنتاج 20 جهازا للإنعاش التنفسي، خلال اليومين المقبلين، وبعد عملية تجريب، ستتم صناعة 230 جهازا أخرى، إلى أن يصل العدد الإجمالي إلى 500 جهاز.
وكشف مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن إنتاج الكمامات بالمغرب تجاوز 3 ملايين كمامة يوميا، وسينتج، ابتداء من الثلاثاء المقبل، أزيد من 5 ملايين كمامة يوميا، مشيرا إلى أنه، خلال يومين، تم توزيع 5 ملايين و300 ألف كمامة بالأسواق الكبرى، في 66 ألف نقطة بيع بالأحياء لدى “البقالة”.
وأعلن العلمي، الذي بث تصريحاته في حسابه على “فيسبوك”، عن نهاية مشكلة التوزيع من خلال توقيع اتفاق مع شركات الحليب لتوزيعها على “موالين لحوانت”، داعيا المواطنين إلى الكف عن “اللهطة” باقتناء الكثير منها، وحرمان مئات الآلاف من المواطنين، ما يمس بالصحة العامة، داعيا إلى التمييز بين نوعين من الكمامات، الأولى بثمن 80 سنتيما، مدعومة من صندوق مواجهة الجائحة، وهي التي ستوزع بكميات وافرة في الأسواق المغربية، والثانية طبية مرتفعة السعر، لذلك لا يجب لوم الصيادلة.
وأوضح العلمي أن دولا أوربية تتصل بالمغرب لتزويدها بالكمامات، في إشارة إلى إسبانيا وفرنسا، مشيرا إلى أن الرباط قررت فعلا تصديرها إليها.
وشكل إنتاج المغرب لـ 5 ملايين كمامة نقاشا في الأوساط الأوربية، التي احتج أطباؤها وخبراؤها ومواطنوها على حكوماتهم، في الوقت الذي يتعدى سعر الكمامة الواحدة 7 أوروات، والأقل جودة بـ4، دون أن تجد لها أثرا، وهو الخصاص نفسه المسجل في الولايات المتحدة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى