fbpx
وطنية

أخنوش وبنجلون يفتحان مزاد التضامن

بادرت شركات ومقاولات من القطاع الخاص إلى المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، إذ أفادت مصادر، أن شركة «أفريقيا» قررت المساهمة بمليار درهم (100 مليار)، كما أعلن عثمان بنجلون، رئيس مجموعة «بنك أوف أفريكا»، عن مساهمة بقيمة مليار درهم (100 مليار سنتيم)، ما يمثل الأرباح الموطدة للنصف الأول من السنة الجارية، قبل استخلاص الضرائب، لفائدة الصندوق.
كما تقرر تحويل الذعيرة التي تم إقرارها في حق اتصالات المغرب، والتي تصل قيمتها الإجمالية 3 ملايير و 300 مليون درهم، لفائدة الصندوق، وأعلنت جمعية جهات المغرب عن مساهمة في الصندوق بقيمة مليار و 500 مليون درهم (150 مليار سنتيم)، وسيساهم صندوق الحسن الثاني للتنمية بمليار درهم، ما يرفع مجموع الاعتمادات التي تم تجميعها حتى الآن إلى 6 ملايير و 800 مليون درهم.
وكشف وزير المالية عن موارد ونفقات الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، بعد توقيعه بالعطف على مرسوم إحداث الحساب. وتتشكل موارد الصندوق من المبالغ المدفوعة من الميزانية العامة، التي لم يتم تحديد قيمتها، بعد، إضافة إلى مساهمة الجماعات الترابية، ومساهمة القطاع الخاص، وحصيلة العقوبات المالية التي أصدرتها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في حق شركة اتصالات المغرب، إضافة إلى مساهمات المنظمات والهيآت الدولية، والهبات والوصايا. وحددت مجالات نفقات الصندوق في تأهيل المنظومة الصحية، والنفقات المتعلقة بدعم الاقتصاد الوطني من أجل مواجهة آثار انتشار جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، وسيخصص جزء من الاعتمادات للحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية للفيروس، إضافة إلى النفقات المدفوعة لفائدة المؤسسات العمومية أو الهيآت العمومية والخاصة، والمبالغ المدفوعة للجماعات الترابية والميزانية العامة وبعض النفقات المختلفة. وسيعرض مرسوم الإحداث، الذي نشر بالجريدة الرسمية، على البرلمان للمصادقة عليه.
ويرتقب متابعون أن تتجاوز اعتمادات الصندوق مبلغ 10 ملايير درهم في غضون الأيام المقبلة، بالنظر إلى أن عددا من رجال العمال سيقتدون بسابقيهم من أجل المساهمة في الصندوق، خاصة أصحاب المجموعات الاقتصادية الكبرى. وأكدت مصادر أنه سيشرع، بداية، في تأهيل المنظومة الصحية وتدعيم القدرة الاستيعابية لمواجهة أي تطورات في انتشار الوباء، كما ستعطى الأولوية في ما يتعلق بالدعم المخصص للقطاعات المتضررة إلى الحفاظ على مناصب الشغل.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى