fbpx
حوادث

مختصرات

تفكيك عصابة بالعيون

نجحت فرقة الأبحاث الميدانية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، أخيرا، في إيقاف عشرينيين من أجل قضية تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بجناية، مع حيازة أسلحة بيضاء وهواتف محمولة مشكوك في مصدرها.
وحسب مصادر “الصباح”، تم إيقاف المشتبه فيهما بناء على شكاية تقدم بها شخصان إلى مصالح ولاية أمن العيون، ضد ثلاثة أشخاص مجهولين اقتحموا عليهما مسكنهما الكائن قرب شارع الحزام ليلا، ليعمدوا إلى تعريضهما للضرب والجرح بالسلاح الأبيض وكذا استعمال عبوة بخاخ مسيل للدموع، ليتمكنوا من سلبهما مبالغ مالية وهاتفيهما المحمولين.
وبناء عليه انتقلت على الفور عناصر الشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة، حيث أمكن حجز عبوتين لبخاخ مسيل للدموع وهاتف محمول يخص أحد المشتبه فيهم. واستغلالا للآثار والخبرات التي أجريت أمكن تحديد هوية اثنين من المشتبه فيهم وإيقافهما، حيث عثر بحوزة أحدهما على سكين من الحجم الكبير، كما أسفر التفتيش الذي أجري بداخل مسكن أحدهما عن حجز مجموعة من السكاكين وهواتف محمولة مشكوك في مصدرها.
وتقرر إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، ومازالت الأبحاث مسترسلة قصد إيقاف المشتبه فيه الثالث.
محمد بها

حادثة تطيح بمساعد سائق حافلة

علمت “الصباح” أن عناصر الشرطة أوقفت، صباح أول أمس (الأربعاء)، مساعد سائق حافلة لنقل المسافرين، بعد أن تسبب عن طريق السياقة في حالة خطأ في مقتل سائق الحافلة نفسها من الخلف داخل المحطة الطرقية بالجديدة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الواقعة وقعت مساء الثلاثاء الماضي، حين طلب السائق الضحية من مساعده بتغيير مسار الحافلة ووضعها في المكان المخصص لها داخل المحطة الطرقية.
وأثناء توجيه السائق لمساعده لتجنب الاصطدام مع حافلة ثانية كانت مستوقفة بالمكان ذاته، وأمام ارتباك مساعده لأنه غير حاصل على رخصة السياقة، صدم السائق من الخلف مع حافلة أخرى، الأمر الذي أدى إلى سقوط السائق في الحين مغميا عليه، إذ تم نقله على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية في حالة حرجة، إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، قبل أن يفارق الحياة، صباح أول أمس (الأربعاء) داخل قسم الإنعاش متأثرا بإصابته.
وفور إشعارها بوفاة السائق، الذي كان يعمل قيد حياته في الحافلة التي تربط بين الجديدة ومراكش ويتحدر من دكالة، عملت عناصر الشرطة على إيقاف مساعده، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة بالجديدة، والتحقيق معه حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
أحمد سكاب (الجديدة)

الحبس لخائني الأمانة بمكناس

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، كل واحد من المتهمين (س.ش) و(ف.ع) بثمانية أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذتهما من أجل جنحة خيانة الأمانة.
وذكرت مصادر”الصباح” أن المتهمين تقدما إلى وكالة لكراء السيارات بوجدة واكتريا سيارة، غير أنهما لم يعيداها إلى صاحبها رغم مرور المدة المحددة في العقد. وأمام هذا الوضع، حاول صاحب الوكالة ربط الاتصال بهما للاستفسار عن سبب التأخر في إرجاع السيارة، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل بسبب وجود هاتفيهما المحمولين خارج التغطية، ليتبين له أنهما خططا لسرقة السيارة، ما جعله يتقدم بشكاية في مواجهتهما.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة، تم نشر مذكرة بحث وطنية في حق المتهمين، قبل أن يجري إيقافهما من طرف عناصر شرطة ميسور، حيث يقيم أحدهما، إذ تم حجز السيارة وإيداعها المحجز البلدي.
وعند الاستماع إليهما اعترف المتهمان بالمنسوب إليهما، إذ صرح (س.ش) أنه تعرف على مشاركه بالمحطة الطرقية بالناظور، وهناك أخبره أنه بصدد البحث عن فرصة عمل، وقتها اقترح عليه فكرة مرافقته إلى وجدة بغرض تدشين رحلة بحثهما عن العمل. وأفاد أنهما كانا يترددان على مجموعة من المقاهي أملا في إيجاد ضالتهما، لكن بدون جدوى، ساعتها استفسره (ف.ع) إن كان يتوفر على رخصة السياقة فكان رده إيجابيا، إذ اتفقا على اكتراء سيارة حتى تسهل عليهما عملية البحث عن العمل.
خ . م (مكناس)

3 سنوات لسارقي المنازل

وضعت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، حدا لملف جنائي توبع فيه ثلاثة متهمين من قبل الوكيل العام للملك لدى المحكمة نفسها، من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة والهجوم على مسكن الغير، وحكمت على كل واحد منهما ب3 سنوات حبسا نافذا.
وأوقفت الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عمران، المتهمين متلبسين بسرقة منزل في ملكية امرأة تقطن بالجديدة. وورد في محضر الانتقال والمعاينة، أن الضابطة ذاتها توصلت بخبر مفاده أن المتهمين تسلقوا السور الخارجي للمنزل المذكور وولجوه عبر سطحه.
وباغتت الضابطة ذاتها المتهمين داخل المنزل وعملت على اقتيادهم مكبلين نحو مقر الدرك الملكي، ووضعت اثنين رهن الحراسة النظرية فيما وضعت الحدث رهن المراقبة الحفظية.
وخلال الاستماع إلى الضحية أكدت أنها تسكن مع ابنتها التي تتابع دراستها بالجامعة وأنها تتردد على منزلها بين الفينة والأخرى، وأضافت أن بيتها تعرض لسرقة مجموعة من الأواني والأغطية وبعض الحلي.
وصرح المتهم الأول أنه تعرف على بعض أصدقائه، الذين أخبروه أنهم اعتادوا قضاء الليل بالمنزل المذكور ورافق اثنين منهم وتسلقوا السور الخارجي ووولجوا عبر ثقب أحدثوه في جدار باب السطح ومكثوا به عدة أيام تمكنوا خلالها من سرقة أغطية وتجهيزات وأثاث منزلية، وأكد المتهم الثاني تصريحات زميله.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

تفكيك عصابة ببرشيد

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي برشيد، السبت الماضي، من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض واستعماله. وعلمت “الصباح”، أن تفكيك العصابة الإجرامية، التي تتكون من شخصين، جاء بناء على كمين نصبه الدرك للوصول إلى أفراد العصابة، الذين روعوا سكان برشيد و الجماعات القروية بالإقليم.
وكشفت المصادر ذاتها، أن الأسلوب الإجرامي المعتمد من قبل أفراد هذه العصابة، يتحدد في سرقة الضحايا بالعنف باستعمال السلاح الأبيض وسيارة في ملكية وكالة كراء السيارات، قبل تجريدهم من ممتلكاتهم، إذ تورطت عناصر هذه العصابة في ارتكاب عدة اعتداءات استهدفت عاملات المصانع و الطلبة و الموظفين، سواء عند التوجه، أو العودة من العمل. وتعود تفاصيل القضية، حينما كان الموقوفون يباشرون عملياتهم بشكل عاد في عدد من الجماعات القروية و أحياء المدينة، إذ كانوا يقومون بتنفيذ عملياتهم المشبوهة بالمناطق المستهدفة، بطريقة احترافية لتفادي اعتقالهم، إذ يهددون الضحايا بالسلاح الأبيض، قبل الهروب إلى وجهات مجهولة باستعمال سيارة خفيفة.
وأضاف المصدر، أن عملية تنقيط المشتبه فيهما بقاعدة المعطيات والبيانات الدركية الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، أظهرت أن الموقوفين مطلوبان لدى العدالة ويشكلان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الأمن ببرشيد ودرك أولاد عبو.
عبد الحليم لعريبي

السجن لهاتك عرض قاصر

قررت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا إدانة متهم والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا، بعد متابعته من قبل الوكيل العام للملك، من أجل جناية هتك عرض قاصر بدون عنف نتج عنه افتضاض وأدائه تعويضا مدنيا للضحية قدره 60 ألف درهم. وأوقفت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بأولاد غانم المتهم، بعد توصلها بشكاية من والد القاصر، أكد فيها أنه لما آوى إلى فراشه، فوجئ بابنه يتصل به ويخبره، أن شقيقته تعرضت للاختطاف والاغتصاب من قبل المتهم.
واستمعت الضابطة القضائية للضحية رفقة والدها، فصرحت أن المتهم تعرف عليها واشترى لها هاتفا محمولا ووعدها بالزواج وبدأت تتردد عليه، وبعدما توطدت العلاقة في ما بينهما، مارس عليها الجنس سطحيا عدة مرات. وأضافت أنه ليلة الحادث، اتصل بها وانتظرته قرب منزل والدها، لكنه وضع منديلا على فمها واختطفها وعمل على هتك عرضها بالعنف وتسبب في افتضاض بكارتها. واعترف المتهم بجزء كبير من تصريحات القاصر، لكنه نفى أن يكون اختطفها وافتض بكارتها، بل أكد أنه بعد التعرف عليها وتوطيد العلاقة بينهما، عبر لها عن رغبته في الزواج منها، وأقنعها بممارسة الجنس معه سطحيا.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى