fbpx
الأولى

إيقاف “ولي صالح” ادعى زيف كورونا

اعتبر أن الفيروس من صنع إسرائيل والصين للانتقام من الـ إيغور وتصفية المعارضين

أوقفت عناصر فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، بالتنسيق مع عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن المحيط، شخصا ادعى في فيديو أنه ولي صالح، وأن فيروس “كورونا” غير موجود واعتبره مرضا “وهميا”، حضرته دول من أجل تصفية حسابات سياسية مع المعارضين، معتبرا أنه من صنع إسرائيل بالتنسيق مع الصين قصد القضاء على مسلمي الـ “إيغور”، وكذا استعماله لتصفية المعارضين، ولاذ الولي المزور بالفرار، فيما سقط شريكه الذي ظهر معه بالشريط.
وأوضح المتورط الذي قدم نفسه باسم “طارق شكاي”، في الفيديو الذي تدوول على نطاق واسع، أنه من أولياء الله، وكان في حالة غير طبيعية ويظهر إلى جانبه شخص مخمور، (أوضح) أن المغاربة لا يمكن أن يصابوا بالفيروس القاتل، اعتبارا أن 55 وليا صالحا من أولياء الله قادرون على مقاومته، مضيفا أن المغاربة لن تصيبهم أي جائحة، مستشهدا بآيات قرآنية، كما كان يتحدث باللغتين الفرنسية والعربية، وقبل المبحوث عنه الموقوف المخمور الذي كان إلى جانبه، قصد طمأنة المغاربة أن المرض غير موجود.
وأفاد مصدر “الصباح” أنه، فور انتشار الشريط عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، تدخلت أجهزة أمنية بالتنسيق مع مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني قصد تحديد هوية الظاهر في الفيديو، وجرى تكليف فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بولاية الأمن قصد البحث في الموضوع. وبالتنسيق مع مصالح أمن المنطقة الأولى المحيط، أوقفت الشرطة القضائية الظنين الأول الذي يقطن بحي “ديور الجامع” وسط العاصمة، كما استنفرت الشرطة عناصرها للبحث عن الولي الصالح، الذي سقط أمس (الخميس).
واستنادا إلى المصدر نفسه، تبين أن الولي الصالح المزور رحلته السلطات الأمنية السويسرية منذ سنوات إلى المغرب، ويعاني مرضا نفسيا ويتوفر على ملف طبي من طبيب مختص بجنيف، وهو ابن معارض توفي بتازمامارت.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى