fbpx
الأولى

الملك يأمر الجيش بالتأهب

أصدر تعليماته باتخاذ كل الإجراءات لمواجهة مرحلة جديدة من وتيرة انتشار الوباء

أصدر الملك أمرا بوضع الجيش في حالة تأهب للمرحلة المقبلة من الحرب على “كورونا”، عند ترؤسه ,الثلاثاء، بالقصر الملكي بالبيضاء، جلسة عمل خصصت لتتبع تدبير انتشار الوباء ومواصلة اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة أي تطور.
وكشف بلاغ للديوان الملكي أن الاجتماع الذي حضره سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية ، وخالد آيت الطالب، وزير الصحة، والجنرال دوكور دارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، وعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، المدير العام لمراقبة التراب الوطني، يندرج في إطار المتابعة المستمرة من قبل جلالته لتطورات الوباء، منذ بداية انتشاره على الصعيد العالمي، ومباشرة بعد ظهور الحالات الأولى على التراب الوطني.
وأصدر الملك تعليماته للسلطات المختصة بحسن تطبيق التدابير الناجعة المتخذة في مجال ضمان تزويد الأسواق عبر التراب الوطني، بجميع المواد الغذائية والاستهلاكية، وبمواد التطهير والتعقيم، بصفة منتظمة ومتواصلة، ومحاربة مختلف أشكال الاحتكار والزيادة في الأسعار، مشددا على رئيس الحكومة وجميع القطاعات المعنية، بالإسراع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، والإعداد لمرحلة جديدة، إن اقتضى الحال ذلك.
واستفسر الملك وزير الصحة عن آخر تطورات الوضعية الصحية بالبلاد، والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والوحدات الصحية، بمختلف جهات المملكة، وكذا توفير جميع مستلزمات السلامة الصحية، بما في ذلك مواد التعقيم والأدوية.
وبناء على المعطيات التي قدمها وزير الصحة، وحرصا من الملك على الرفع من قدرات المنظومة الصحية الوطنية في مواجهة هذا الوباء، أصدر جلالته، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تعليماته للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، بوضع المراكز الطبية المجهزة، التي سبق أن أمر بإحداثها لهذا الغرض، بمختلف جهات المملكة، رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال وعند الحاجة.
وأوضح البلاغ أن المبادرة الملكية تندرج في إطار المقاربة الاستباقية، التي أمر جلالته باعتمادها منذ بداية ظهور الوباء، وتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية غير المسبوقة، التي اتخذتها القطاعات والمؤسسات المعنية، بهدف الحد من انتشاره، ومواجهة تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
واستعرض المشاركون في الاجتماع مدى تنفيذ الإجراءات المتخذة بتوجيهات سامية من جلالته، والتي تهم إغلاق المجال الجوي والبحري المغربي أمام المسافرين، وإلغاء التجمعات والتظاهرات الرياضية والثقافية والفنية، وإحداث صندوق خاص بتدبير جائحة فيروس كورونا “كوفيد 19″، وتوقيف الدراسة بالمدارس والجامعات، والإغلاق المؤقت للمساجد، وتعليق الجلسات بمختلف محاكم المملكة، إضافة إلى مجموعة من الإجراءات التي بادرت لاتخاذها السلطات المختصة، في مجالات النقل العمومي، وإغلاق المحلات العمومية غير الضرورية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى