fbpx
الصباح الـتـربـوي

كورونا … الشنتوف: يقظة قصوى

هل واجهتكم عراقيل حالت دون تنفيذ المديرية الإقليمية، الإجراءات التي دعت إليها وزارة التربية الوطنية؟
بمجرد الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في المغرب، بدأنا في اتخاذ التدابير والإجراءات التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي. لم تواجهنا أي إكراهات في تنفيذ هذه الإجراءات، فالكل تجند من أجل حماية التلميذات والتلاميذ من هذا الفيروس، من جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والمشرفين على الأندية الصحية وجمعيات المجتمع المدني والسلطات المحلية، كل من موقعه الخاص. لاحظنا تجاوبا كبيرا من قبل التلميذات والتلاميذ المستهدفين من حملات التحسيس والتوعية التي قمنا بها، إذ لوحظ عليهم انضباطهم لجميع التوجيهات التي تقدم إليهم رغم صغر سن بعضهم، وكانوا حريصين أشد الحرص على الاهتمام بهذه التوجيهات.

هل تفكرون في إجراءات وتدابير أخرى مع توالي الأيام؟
إلى حدود الآن، ينبغي الانضباط لدوريات ومذكرات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في هذا الإطار. فمهمة المشرفين على تلك الحملات هي تقديم توضيحات وشروحات عن كيفية انتقال العدوى بسبب فيروس كورونا المستجد والنصائح التي ينبغي اتباعها، والاحتياطات اللازمة، كغسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون، وتغطية الأنف والفم بمنديل عند السعال والعطس، وتجنب لمسهما وتجنب التجمعات البشرية غير الضرورية. نحن نحاول استثمار ما تتيحه المؤسسات التعليمية كفضاءات متميزة للتوعية واليقظة، وتحسيس التلاميذ بالمرض وتوعيتهم بخطورة بعض السلوكات الصحية التي يمكن أن تكون سببا للعدوى.

ألا تعيق شساعة الإقليم وتضاريسه الوعرة ما تقومون به من حملات ومبادرات؟
فعلا، إقليم الحسيمة يتسع بشساعة مساحته، ووعورة تضاريسه الجبلية وبعد بعض الفرعيات المدرسية. نحن في المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، راعينا هذه المعطيات، وراسلنا جميع المؤسسات التعليمية بالمنطقة، مطالبين إياها بالقيام بواجبها، ومراقبة الحياة المدرسية، وتتبع حالة التلميذات والتلاميذ، وإنجاز تقارير يومية، على ضوئها نتخذ مبادرات جديدة. كما حرصنا كثيرا على أن تكون التغذية بالمطاعم المدرسية والداخليات سليمة، خاصة في المناطق النائية. والحمد لله الحالة بهذه المؤسسات التعليمية مطمئنة، لم تسجل إلى حدود الآن أي حالة تستدعي إحالتها على المستشفى.
أجرى الحوار: ج. ف

(*) محمد الشنتوف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق