fbpx
وطنية

3 أسئلة: الحكومة تضيق على الحريات النقابية

تخوضون غدا (السبت) يوما احتجاجيا وطنيا، هو أصغر من إضراب وطني وأكبر من إضرابات قطاعية، فلماذا هذا الشكل الاحتجاجي؟
المجلسان الوطنيان للكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل اللذان انعقدا في يوم واحد، قررا تسطير برنامج نضالي مشترك من أجل إسماع صوت الطبقة العاملة وتم الاتفاق على محطة اليوم الاحتجاجي الوطني خطوة أولى، بمعنى أن الاتحادات المحلية والمراكز العمالية ستتفق على شكل نضالي مناسب، وسيشمل ذلك وقفات احتجاجية وتجمعات ومسيرات، وذلك وفق خصوصية كل إقليم، وهذا شكل احتجاجي أولي بمثابة نقطة نظام للتنديد بالتعامل اللامسؤول للحكومة وتجاهلها للمطالب العمالية والتضييق على الحريات النقابية وقمع المظاهرات السلمية والمشروعة والمحاكمات الصورية للنقابيين وطرد وتسريح العمال، وكذلك الاحتجاج على الاقتطاع من أجور المضربين دون سند دستوري بخلفية إضعاف العمل النقابي والحق في الإضراب الذي يخوله الدستور والمواثيق الدولية، واستمرار الحكومة في ضرب القدرة الشرائية بالزيادة المرتقبة في أسعار الكهرباء، والاحتجاج على عدم تنفيذ مقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011 العالقة، ومجموعة من الاتفاقيات الإطارية المبرمة مع الحكومة، واحتجاجا على تغييبها للحوار ثلاثي الأطراف لدعم المطالب المادية والمعنوية لعموم الأجراء.

تحتجون رغم أن الحكومة لم تُغلق باب الحوار الاجتماعي؟
لا، هذا غير صحيح، الحكومة أغلقت باب الحوار الاجتماعي، بل على العكس، فرئيس الحكومة لم يف بوعده خلال لقاء 22 أكتوبر الماضي بفتح الحوار الاجتماعي ثنائي الأطراف، وأرسلنا إليه رسالة تذكيرية مشتركة، الأربعاء الماضي، ننبهه فيها إلى ضرورة فتح حوار اجتماعي يضم الأطراف الثلاثة المتدخلة، والذي نأمل أن يكون حوارا جادا ومسؤولا وفق أجندة مضبوطة ومتفق عليها، إذن باب الحوار ليس مفتوحا، ولا يمكن أن يكون مفتوحا ونلجأ إلى تنظيم يوم احتجاجي وطني.

ما هو سقف التنسيق بين «كدش» و»فدش» وما هي الخطوات التي يمكن أن تعقب اليوم الاحتجاجي الوطني؟
التنسيق بين المركزيتين اختيار إستراتيجي لا تحكمه ظرفية معينة، وبالتالي في خطوات متأنية ومستمرة لتعميق التنسيق وتطويره أفقيا وعموديا، أما بالنسبة إلى الخطوات التي ستعقب اليوم الاحتجاجي الوطني فلا يمكنني أن أفصح عنها حتى يجتمع مكتبا المركزيتين، لكن المؤكد هو أن نضالنا سيتواصل وفق خطوات متفق بشأنها…

أجرى الحوار: محمد أرحمني
العربي الحبشي,  العربي الحبشي عضو المكتب المركزي للفدرالية الديمقراتطية للشغل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق