fbpx
وطنية

الزايدي يتحدى أنصار لشكر بالاستقالة من الحزب

تبادل الاتهامات بين أنصار المرشحين وإنزال قوي بعاصمة سوس ومآدب عشاء واتصالات لاستقطاب أصوات الجهة

قالت مصادر حزبية إن الزايدي أعلن تحديه لأنصار إدريس لشكر، الذين يتهمونه بالترشح في انتخابات سابقة باسم حزب آخر، معلنا استعداده لتقديم استقالته من الحزب في حالة إثبات انتمائه إلى الاتحاد الدستوري في وقت سابق.
وجاء رد الزايدي، حسب المصادر نفسها، بعد الحملة الذي تعرض لها من طرف أنصار إدريس لشكر تحديدا، الذين يعتبرون أن ترشيحه لمهمة الكاتب الأول للحزب تستهدف لشكر بالأساس، وهو ما نفاه الزايدي، خلال تقديم برنامجه السياسي. وأعلن أحمد الزايدي، مرشح الكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي، انطلاقة حملة ترشيحه من عاصمة سوس، أكادير، وذلك خلال لقاء جمعه بكتاب الأقاليم وعدد من المناضلين، تحدث خلاله عن برنامجه السياسي وشروط ترشيحه، كما وقف عند الوضعية الداخلية للحزب، مثيرا انتباه القواعد الحزبية بالجهة إلى أن بعض المرشحين حاليا لمهمة الكاتب الأول هم جزء من الأزمة التي يتخبط فيها الاتحاد الاشتراكي، مضيفا أن من هو جزء من الأزمة لا يمكن أن يكون بديلا أو جزءا من الحل.
بالمقابل، علمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن إنزالا قويا تشهده عاصمة سوس، أكادير، بين مختلف المرشحين وأنصارهم داخل الاتحاد الاشتراكي. ووفق المصادر نفسها، فإن إدريس لشكر استبق وصول منافسه حبيب المالكي، إلى المدينة، وعقد لقاء مع عدد من أنصاره في مأدبة عشاء، وذلك على هامش مشاركته في نشاط نظمه الوزير السابق، والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار.
وأفادت المصادر نفسها أن ثلاثة مرشحين للكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي، أو من ينوب عنهم انتقلوا إلى عاصمة سوس، ويتعلق الأمر بكل من إدريس لشكر وعبد العالي دومو، ممثلا للمرشح أحمد الزايدي، وسعيد اشباعتو، مدير حملة ترشيح فتح الله ولعلو، في حين يرتقب أن يعقد المرشح الرابع، حبيب المالكي لقاء مع قواعد الحزب بالمدينة نفسها يوم الأحد.
وكشفت المصادر نفسها أن الإنزال القوي بعاصمة سوس ماسة درعة، مرده إلى القوة التنظيمية والسياسية التي تمثلها هذه الجهة، ودورها في حسم الكثير من المعارك التنظيمية التي عاشها الحزب في وقت سابق، مضيفة أن تأرجح هذه الجهة وعدم حسم وجهة أصواتها جعلها واحدة من الجهات التي يراهن عليها غالبية المرشحين. وحسب مصادر حزبية، فإن الأمر لم يحسم داخل هذه الجهة، وإن كانت المحطة التنظيمية الأخيرة (المؤتمر الثامن)، سجلت تفوقا كبيرا لفتح الله ولعلو من حيث نسبة الأصوات التي حصل عليها بهذه الجهة، إذ رجحت المصادر نفسها، يتكرر السيناريو نفسه في المؤتمر التاسع، مع اقتسام لباقي الأصوات بين المرشحين الثلاثة الآخرين.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق