أخبار 24/24

إسدال الستار على فعاليات الدورة 17 لأسبوع البيئة بالجديدة

أسدل الستار، مساء أمس السبت بمسرح الحي البرتغالي بالجديدة، على فعاليات الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة، المنظمة تحت شعار “الحفاظ على الساحل المغربي والتنمية المستدامة: الديناميات والتحديات”

وتوجت فعاليات هذه الدورة، المنظمة بمبادرة من جمعية دكالة تحت الرئاسة الشرفية للأميرة للا حسناء، بسلسلة من الأنشطة والفعاليات التي امتدت منذ التاسع من يونيو الجاري، في سياق جهود حماية الساحل الوطني وتثمينه بشكل مستدام وترسيخ قيم المواطنة البيئية.

وفي هذا السياق، أكد نائب الكاتب العام بالمكتب التنفيذي لجمعية دكالة، إبراهيم الوراري، أن هذه الأمسية الختامية، التي نظمت بشراكة مع رابطة جمعيات المجتمع المدني بأزمور والنواحي، تأتي تتويجا لأسبوع حافل بالأنشطة الميدانية والأكاديمية والتحسيسية التي عاشتها منطقة دكالة.

وأضاف أن الدورة شكلت مناسبة لتقدير وتكريم المجهودات التي قامت بها عدة شخصيات ومؤسسات في مجال المحافظة على البيئة، فضلا عن الإقبال اللافت لساكنة الجديدة وانخراطها في مختلف فقرات هذا الحدث ذي البعد التحسيسي والتربوي.

من جانبها، أبرزت الفنانة التشكيلية والمشرفة على المعرض، خديجة جرير، في تصريح مماثل، الأهمية الكبرى التي حظي بها الشق الفني في هذه الدورة، من خلال تنظيم معرض تشكيلي تحت تيمة “الساحل” بمشاركة 19 فنانا تشكيليا ينتمون لمنطقة دكالة، قدم كل منهم الرؤية البصرية الخاصة به للمحافظة على الفضاء الساحلي.

وأضافت أن البرنامج تميز أيضا بتنظيم ورشات لفائدة الأطفال في الفنون التشكيلية، إلى جانب عرض “إيقاع وألوان”، الذي زاوج بين موسيقى كناوة وموسيقى الجاز والأداء الحي المباشر لرسامي المنطقة بساحة البريجة.

بدوره، شدد عضو المكتب التنفيذي لجمعية دكالة عز الدين كارا، على أن هذه الدورة تميزت بدينامية وحركية استثنائية بفضل تنوع محطاتها؛ استهلت بندوة علمية رفيعة المستوى، تلتها سلسلة من الفقرات الميدانية والتحسيسية.

وأضاف أن الاستمرارية التي تبصم عليها الجمعية في دورتها السابعة عشرة تعكس حجم التجاوب والتفاعل الإيجابي للشركاء والفاعلين لخدمة البيئة المحلية.

من جهتها، أوضحت عضوة المكتب التنفيذي لجمعية دكالة هند العليطي أن مختلف المحطات الميدانية والتربوية والثقافية والبيئية التي شهدتها هذه النسخة على مدى خمسة أيام، تميزت بطابعها التحفيزي والتوعوي.

وشددت على أن الأنشطة المسطرة نجحت في مد جسور التواصل الإيجابي وتجسيد الغايات الأساسية للتظاهرة الرامية إلى تحفيز الجميع على الانخراط الفع ال في صون المنظومة البيئية وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة.

وشهد حفل الاختتام أجواء فنية وتراثية متميزة استحضرت الموروث المحلي، من خلال فقرات موسيقية وغنائية، وكذا توزيع شواهد تقديرية على مختلف المشاركين والفاعلين الذين ساهموا في إنجاح محطات هذا الأسبوع البيئي، والاحتفاء باللوحة التشكيلية المتوجة بمسابقة الرسم المفتوح باعتبارها العمل الفني الأقرب والأنسب لموضوع الدورة الحالي، للفنانة التشكيلية نعيمة الصياغي.

وتميز البرنامج الثقافي والميداني لهذه الدورة بتنوع محطاته، حيث شهد المركب الثقافي عبد الحق القادري تنظيم لقاءات فكرية لتدارس الإشكالات البيئية الراهنة وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الانتقال الإيكولوجي، بالموازاة مع الأنشطة التحسيسية والتربوية والتوعوية التي نظمت بالشواطئ والمؤسسات التعليمية بالإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.