fbpx
خاص

نجوم الهند يخلقون الحدث في مراكش

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم سينما بوليود في دورته 12

خلق نجوم بوليود الحدث خلال الدورة12 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تنعقد فعالياته إلى غاية 8 دجنبر الجاري، إذ حضر وفد هام مكون من عدد كبير من الفنانين الهنديين والموزعين والمنتجين
والمخرجين السينمائيين، يترأسهم النجم أميتاب باتشان، للاحتفاء بمائوية السينما الهندية التي كرمها المهرجان ليلة أول أمس (السبت).

المهرجان يحتفي بمائوية السينما الهندية

شاروخان كان نجم الأمسية التكريمية وباتشان يحيي روح الراحل ياش شوبرا

احتفى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أول أمس (السبت)، بالسينما الهندية في أمسية تكريمية شهدها قصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، حيث تنعقد الدورة 12 من المهرجان التي تنتهي فعالياتها السبت المقبل.
وعرف الفضاء المقابل لقصر المؤتمرات والفضاءات المجاورة له توافد عدد كبير من الجماهير العاشقة للسينما الهندية، ولنجومها الذين قدموا إلى المهرجان في وفد من 150 شخصا من صناع السينما في بوليوود يترأسهم النجم “الشاعر” أميتاب باتشان، الذي عبر عن إعجابه بالمغرب وشكره للمهرجان الذي خصص تكريما لسينما الهند، دون أن ينسى، خلال الكلمة التي ألقاها في حفل التكريم، أن يذكر أول زيارة له إلى مراكش بمناسبة تكريمه في  إحدى دورات “فيفم”، والتي فقد فيها حقيبته على متن طائرة للخطوط الجوية البريطانية، وذلك قبل أن يتسلم الجائزة التكريمية من طرف الممثلة الفرنسية الكبيرة كاترين دونوف.
وكان “الكينغ” شاروخان نجم الأمسية بامتياز، إذ قبل مروره على السجادة الحمراء للمهرجان، ذهب لتحية جمهوره المصطف أمام مدخل قصر المؤتمرات ووقع لمعجبيه “الأوتوغرافات”، وسط حراسة أمنية مشددة، احتسابا لأي جنون محتمل من طرف عشاق النجم الهندي، الذين ضرب لهم موعدا خلال الليلة نفسها بساحة “جامع لفنا”، حيث غنى لهم ورقص مثلما فعل السنة الماضية.
وكانت روح المخرج الهندي الراحل ياش شوبرا، الذي توفي أخيرا، والذي كان وراء العديد من أفلام بوليوود الناجحة، حاضرة خلال الأمسية التكريمية للسينما الهندية، إذ قال باتشان إنه “لولا ياش لما كنا اليوم حاضرين هنا”.
وكان الوفد الهندي الذي حضر حفل تكريم السينما الهندية بمناسبة مائويتها مكونا من الممثلات أليا باهات وجايا باتشان وبريانكا شوبرا وإيلينا كروز ونيتو سينغ كابور وماليكا أرورا خان وكالكي كويلشين وتابو وسريديفي وشارميلا طاغور، والممثلين فارون داوان وبومان إيراني وأبهاي ديول وريشي كابور وهريتيك روشان وسيدهارت مالهوترا وأرجون رامبال، إضافة إلى عدد من المخرجين والمنتجين والموزعين السينمائيين.
وتعرض الدورة 12 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عددا من الأفلام الهندية بمناسبة تكريم السينما الهندية هذه السنة. ويتعلق الأمر بأفلام “كابهي كابهي” و”كابهي خوشي كابهي غام” و”هازوران خويشين إيزي” و”فير زارا” و”دون” و”جودا أكبر” و”راجنيتي” و”دون 2″ و”زنداكي نا ميليجي دو بورا” و”العميل فينود” و”أنييبات” و”بارفي” و”شاكرا فيوه” و”إينكليش فينكليش” والجزءين الأول والثاني من “عصابات فاسيبور” و”الآنسة حبيبتي” و”خريج السنة” و”جاب تاك هايجان”، آخر أفلام ياش شوبرا الذي يعرض خارج المسابقة الرسمية للمهرجان.

مهرجان الفيلم بمراكش… دورة “شخبط شخابيط”

الصحافة الوطنية تتعرض للإهانة والاحتقار في ندوة “شاروخان” بسبب “البروتوكول”

افتتح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فعاليات دورته 12 ليلة الجمعة الماضي، على إيقاع باهت، سواء على مستوى الحضور الذي كان عدده قليلا في الحفل، أو على مستوى التكريم الذي خصصه المهرجان للفنانة الفرنسية إيزابيل هوبير، التي رغم الاحترام التام لمسارها الفني، إلا أنها لا تملك الشهرة الكافية لتكون نجمة حفل افتتاح مهرجان ذي بعد عالمي. كما أن أحوال الطقس لم تلعب لصالح المهرجان هذه السنة، بعد أن تسببت الأمطار التي لم تتوقف تلك الليلة، في إلغاء السجادة الحمراء تماما، خوفا على أناقة ضيوف المهرجان من البلل.
ولم يتمكن أحد من تفهم هذه الهفوة التنظيمية التي لا يمكن أن ترتكب حتى في عرس فوق السطح، الذي كان القائمون عليه سيغطونه ب”باش” في أحسن الأحوال، تحسبا للمطر، فما بالك بمهرجان دولي وصل دورته 12.
هذه السنة، لا صوت يعلو فوق صوت “البروتوكول” في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. أينما وليت وجهك تصطدم بالتعليمات الصارمة من طرف “البروتوكول”. والغريب في الأمر أن لا أحد يعرف ما هو هذا “البروتوكول” وما هي الجهة التي تقف وراءه أو من المسؤول عنه؟ “البروتوكول وصافي”…
“البروتوكول” هذه الدورة، (ونعتذر عن كثرة التكرار لكنه ضروري في هذا السياق)، كان “الشماعة” التي علقت عليها الكثير من الأخطاء، فهو المسؤول عن فجاجة بعض رجال الأمن الخاصين بالمهرجان في التعامل مع الصحافة، وهو المسؤول عن عدم توصل الصحافيين ب”بادجاتهم” ودعواتهم وكتيب البرمجة الخاص بهذه الدورة، كما أنه مسؤول عن كل تلك “الشخابيط” في إدارة أمور المهرجان، مثلما تقول صديقتنا نانسي عجرم في أغنيتها الشهيرة.
هذه السنة أيضا، تعرضت الصحافة الوطنية لجميع أنواع الاحتقار والمعاملة السيئة التي وصلت ذروتها في الندوة التي تم تخصيصها للنجم الهندي شاروخان. إذ تم “عزلها”، رفقة بعض الأشقاء العرب والأصدقاء الهنود من قبيلة الممارسين لمهنة المتاعب، في مكان قصي بالفندق الذي نظمت فيه الندوة، وكأنها مصابة بالجذام، في الوقت الذي خصص فضاء “في أي بي” (الشخصيات الهامة جدا) للصحافة الأجنبية، ومنحت الأولوية لها من أجل استجواب النجم الهندي كيفما يحلو لها، بل منع أي من الصحافيين والمصورين من “كحل الراس” الاقتراب من “المنطقة المحظورة” التي كانت تقف على حراستها بصرامة منقطعة النظير سيدة المهرجان ومديرته ميليتا توسكان دو بلانتيي، مما جعل عددا كبيرا من الصحافيين الحاضرين يتخذون قرارهم بالانسحاب بعد ساعتين من الانتظار الطويل والممل، تاركين المكان لحفنة من زملاء المهنة، خاصة من القنوات العربية، ولعدد كبير من الفتيات المعجبات ب”الكينغ”، والذين لم يعرف أحد كيف دخلوا المكان ومن سمح لهم بحضور ندوة خاصة بالصحافة.
الصحافيون، حين احتجوا أمام طاقم الوكالة المكلفة بالتواصل مع الصحافة الوطنية “بي أر ميديا”، على هذه المعاملة التفضيلية، توصلوا بالجواب “العجيب” نفسه: “الخطأ ليس خطأنا. إنه البروتوكول”… دائما وأبدا.

إنجاز : نورا الفواري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق