fbpx
أسواق

السياحة الداخلية تنقذ الموسم السياحي

لحسن حداد: 40 ألف سرير للسائح المغربي في أفق 2020

أكد لحسن حداد، وزير السياحة، أن مخطط بلادي، يتقدم بوتيرة جيدة، إذ عاد ليشهد دفعة من جديد بعدما تم أخيرا تدشين الوحدة السياحية في مهدية، تضاف إلى تلك الموجودة في إفران، وأخرى في أكادير، كما يتضمن المخطط إقامة وحدات أخرى في مناطق مختلفة في طور الإنجاز، إذ سيتم توفير 40 ألف سرير بهذه المواصفات الخاصة بالسائح المغربي.
وأضاف حداد، في اتصال ب»الصباح»، أن الهدف الذي تسعى إليه الوزارة في رؤية 2020 هو رفع نسبة السياح الداخليين من 26 في المائة حاليا من مجموع السياح في المغرب، إلى 40 في المائة في أفق ثماني سنوات المقبلة.
وأضاف الوزير، أن بلوغ هذه النسبة سيتم عن طريق تحسين عروض الفنادق الموجودة حاليا الموجهة للسائح المغربي، من جهة، ومن جهة أخرى إقامة وحدات فندقية وتوفير منتوجات سياحية تناسب العائلة المغربية تعتمد على بناء شقق فندقية واقتراح أثمنة مخفضة إلى جانب برامج تنشيطية مكثفة، وهو ما يتم تنفيذه عن طريق مخطط بلادي.
وحول التوقعات الخاصة ببرنامج «كنوز بلادي» بصيغته الحالية بعد فشل الصيغة السابقة للبرنامج، قال حداد إن السبب في ذلك كان غياب المعلومات الخاصة بالبرنامج لدى المستهلك، إذ لم يكن هناك موقع إلكتروني والأثمنة لم تكن معروفة، بالإضافة إلى عدم انخراط وكالات الأسفار في البرنامج، وهي الأمور التي تم تجاوزها في الصيغة الأخيرة للبرنامج، التي أطلقت قبل حوالي ثلاثة أشهر.
وحسب المعطيات الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط ،عرفت مؤشرات الأنشطة السياحية لسنة 2011 تطورا إيجابيا، رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة خلال السنة الماضية، والتي أثرت على النشاط السياحي في الدول المجاورة، كان للسياحة الداخلية إسهام كبير فيه.
وشهد الاستهلاك الداخلي للسياحة ارتفاعا بنسبة 5.7 في المائة، السنة الماضية،  ليصل إلى 94.8 مليار درهم مقابل 89.7 مليار درهم في 2010. وتباينت نسبة الارتفاع بين السياحة المستقبلة المتعلقة بالسياح المقيمين في الخارج سواء كانوا أجانب أو مغاربة، والسياحة الداخلية المصدرة، إذ أن الاستهلاك الداخلي للأولى، شهد ارتفاعا بنسبة  4.5 في المائة ليصل إلى 68.7 مليار درهم، فيما حققت الثانية ارتفاعا بنسبة 9.1 في المائة، ووصلت إلى 26.1 مليار درهم.
وساهم السياح المغاربة في تعويض التراجع الحاصل في بعض الأسواق السياحية التقليدية للمغرب، خصوصا السوق الأوربية، إذ تراجع رقم معاملات منظمي الأسفار الأوربيين في اتجاه المغرب ب28 في المائة، حسب أرقام المرصد الوطني للسياحة، إذ سجل السياح المغاربة حوالي 12 في المائة من ليالي المبيت في الفنادق المصنفة، دون احتساب باقي وحدات الإقامة.
ورغم هذا الارتفاع المسجل في الاستهلاك الداخلي للسياحة، إلا أن مساهمة الناتج الداخلي الاجمالي للقطاع في الناتج الداخلي الإجمالي شهدت انخفاضا طفيفا بنسبة 0.2 في المائة عن الرقم المسجل في 2010، لتبلغ 7.1 في المائة، وهي النسبة نفسها المسجلة في 2009، بينما ارتفعت قيمة الناتج الداخلي الإجمالي للقطاع بنسبة 1.3 في المائة ما بين السنتين الماضيتين، واستقرت في حدود 56.7 مليار درهم.
وشهدت القيمة المضافة للقطاع نموا طفيفا لم يتعد 1.1 في المائة مقارنة مع 8.9 في المائة في 2010، إذ انتقلت من 46.3 مليار درهم إلى 46.6 مليار درهم ما بين 2010 و2011، هذا في الوقت الذي سجلت فيه حصتها في القيمة المضافة الاجمالية للاقتصاد الوطني انخفاضا ب0.4 نقطة، إذ لم تتجاوز 6.3 في المائة سنة 2011.

 صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق