الأولى

تحت الدف

فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أرشيف برامج التأهيل الحضري، وشرعت في التحقيق في طريقة إنجازها في بعض المدن، وانطلقت التحقيقات من الجديدة وفاس وسلا وتازة وقلعة السراغنة، ويرتقب أن تطيح بعدة رؤوس “كبيرة”، استفادت من الكعكة.
ويقف وال سابق في المديرية العامة للجماعات المحلية، قدم إليها من وزارة الاقتصاد والمالية، على عتبة أبواب قاضي التحقيق، لأنه مهندس “التوزيع السخي” للملايير على جماعات محلية بعينها، كانت تربطه علاقات “جيدة جدا” مع رؤسائها، ضمنهم وزراء.
برامج التأهيل الحضري، التي فتحت بشأنها تحقيقات موسعة، حولت فقراء إلى أثرياء في ظرف قياسي، وهم الذين ظلوا يؤمنون أشد الإيمان، أن يد الحساب لن تطولهم، لأنهم كانوا “شاريين الطريق”، ويدفعون مستحقات لبعض منظري الفساد داخل المديرية العامة للجماعات المحلية في عهدها السابق.
ويأمل حماة المال العام ألا يقتصر التحقيق في ملايير التأهيل الحضري، التي ذهبت هباء منثورا، على بعض الجماعات دون سواها، وأن يشمل الجميع، دون انتقاء.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق