fbpx
حوادث

الحبس لمتقاعد هتك عرض قاصر

طوت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، صفحات الملف عدد 99/2019(خلية طفل)، وصرحت بتأييد القرار المطعون فيه بالاستئناف، من قبل الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها، ودفاع طرفي القضية، الصادر بتاريخ 14 أكتوبر الماضي، القاضي بإدانة المتهم (ح.ب)، عسكري متقاعد، من مواليد 1957، بثلاث سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بجناية هتك قاصر بالعنف، طبقا للفصل 485 من القانون الجنائي، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته العائلية والاجتماعية ولانعدام سوابقه القضائية. واقتنعت المحكمة، بعد المداولة في آخر الجلسة، بثبوت الأفعال المنسوبة إلى العسكري المتقاعد، متزوج وأب لأربعة أبناء، وإن جدد التملص من التهمة الموجهة إليه جملة وتفصيلا، على غرار إنكاره المطلق في سائر مراحل البحث، انطلاقا من محضر الاستماع إليه تمهيديا من قبل الضابطة القضائية لشرطة مكناس، وساعة إحالته على النيابة العامة، مرورا باستنطاقه إعداديا وتفصيليا من قبل محمد بنمنصور، رئيس الغرفة الثانية للتحقيق، ووصولا إلى مرحلة محاكمته.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر”الصباح” أن القضية أثيرت في تاسع ماي الماضي، عندما تقدمت المسماة(ف.ه) بشكاية مباشرة إلى النيابة العامة باستئنافية مكناس، تعرض فيها أن ابنتها القاصر(م.م)، تعرضت ضحية لاعتداء جنسي من قبل المتهم، بعدما استدرجها بالحيلة إلى داخل منزله بحكم الجوار، مستغلا سذاجتها وصغر سنها، ليقوم بهتك عرضها بالعنف.
وأوضحت والدة الضحية أنها اكتشفت الاعتداء الجنسي على ابنتها بالصدفة فقط، حينما كانت تغير ملابسها، إذ استرعى انتباهها احمرار على مستوى جهازها التناسلي وفخذيها، ما دفعها إلى استفسارها عن الأمر، ساعتها ارتبكت الطفلة وبكت قبل أن تخبر والدتها أن الفاعل لم يكن سوى الجار العسكري. وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على رأس الأم المشتكية.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى