fbpx
وطنية

انشغال أممي بعنف الخطاب الديني

اختار صندوق الأمم المتحدة للسكان اللجوء إلى الرابطة المحمدية للعلماء، من أجل الاستفادة من خبرتها في مجال التأطير الديني، لمحاربة العنف الذي يستهدف النساء والفتيات.
ووقعت المنظمة الأممية في شخص ممثلها بالرباط، لويس مورا، وأحمد عبادي، الكاتب العام للرابطة، برنامج عمل سنوي، يهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير المعارف حول مفاهيم المساواة في الخطاب الديني، والأخذ بعين الاعتبار المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتهدف الاتفاقية الموقعة بين رابطة العلماء والصندوق الأممي الذي يخلد ذكراه 45 بالمغرب، إلى إطلاق برنامج تواصلي وتعزيز قدرات العلماء في مجال دعم المساواة بين الجنسين ومحاربة العنف المبني على النوع، وضمنها محاربة الصور النمطية التي تنشر اللامساواة والتمييز في حق النساء.
وتندرج مبادرة الصندوق الأممي ورابطة علماء المغرب، في إطار الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين، الهادفة إلى تعميق البحث في الخطاب الديني والتراث الإسلامي، من أجل تشجيع المضامين التي تدعم المساواة بين الرجل والمرأة، وتحارب خطاب العنف، وهو العمل الذي يندرج في إطار برنامج الصندوق الذي يدعم 150 بلدا، ضمنها المغرب، في مجال جمع المعلومات الديمغرافية وفهم الميولات وتطوير السياسات التي تضمن التنمية المستدامة.
ويشغل خطاب العنف ضد المرأة والاستغلال الخاطئ للدين في تبرير العنف ونشر صور نمطية خاطئة حول المرأة من بال المهتمين ونشطاء الحركة النسائية، خاصة مع تنامي خطابات التمييز واللامساواة التي ينشرها بعض الفقهاء والشيوخ، بل والتحريض على العنف ضد المرأة، باعتباره أمرا مشروعا.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى