fbpx
حوادث

شبهات إعفاءات جبائية وتفويت عقارات

تحويل رسم بـ 42 مليونا إلى 4 ملايين والتحقيق في بيع عقاري المخيم والمحطة بالجديدة

يعيش موظفون ومستشارون تابعون لبلدية الجديدة، هذه الأيام، على وقع استدعاءات متكررة من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للإدلاء بإفاداتهم حول مجموعة من الاختلالات المالية التي يجري فيها التحقيق، بأمر من الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء.
وعلمت “الصباح” أن المحققين وقفوا عند مساطر تفويت المخيم البلدي، الذي كان يدر على الجماعة سومة كرائية سنوية مقدرة بـ 100 مليون، إذ أن الثمن الذي بيع به العقار إلى شركة تجارية، طرح علامات استفهام، كما كان موضوع احتجاج سابق لأحد أعضاء البلدية، إذ عوض 4000 درهم، الثمن المرجعي للمتر المربع بالمنطقة المصنفة سياحية، بيع بـ 1200 درهم.
وخضع موظفون مسؤولون ومستشارون، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى أبحاث لمعرفة الطريقة التي فوت بها العقار، ذو مساحة تفوق الهكتار ونصف الهكتار، وتحديد الشبهات التي لفت طريقة التفويت، سيما لما رافقها من احتجاج وتنبيهات حددت المقتني قبل سنة ونصف من وقوع البيع.
وزاد من تعقيدات القضية أن الجماعة قبل أن تبيع العقار، أنجزت خبرة، لم يعلم سبب إجرائها ومن أدى ثمنها، وهي خبرة عهدت إلى خبير غير مسجل في جدول خبراء الدائرة القضائية، ما فسره البعض حينها بأنه بحث عن طريقة لشرعنة تفويت مبالغ كبيرة على الجماعة.
ومن شأن أبحاث الفرقة الوطنية، أن تميط اللثام عن كل ثنايا الملف، الذي يتابعه الرأي العام المحلي.
إضافة إلى ذلك، تحقق عناصر الفرقة الوطنية، في الرسوم المؤداة تحت عنوان الرسم على الأراضي العارية، سيما تحويل مبلغ 42 مليونا إلى ما يعادل أربعة ملايين سنتيم، واستفادة شركة مدنية منه، إذ يجري التدقيق في الشبهات التي رافقت القضية، كما يباشر المحققون مقارنة لوثائق قدمها أعضاء من المجلس البلدي، تم استدعاؤهم تباعا خلال الأسبوع الماضي، عرت خبايا الاختلالات والتصرفات الموسومة بالشبهات، التي ضيعت فرص الإقلاع عن عاصمة دكالة.
وضمن الاختلالات التي يشملها التدقيق، ما يقع تحت وصف استغلال النفوذ وتبديد المال العام، من قبيل أن رئيس الجماعة الحالي فوت على الجماعة مبالغة مالية ضخمة عقار المحطة الطرقية، الذي بالاطلاع على وثائق تفويته وقيمته الحقيقية يتضح الفرق الشاسع، بين الثمن الصوري الذي فوت به وقيمته الحقيقية في سوق العقار بالمدينة.
وخلافا لما وقع في العديد من الجماعات، إثر صدور تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، وما أعقبه من تحرك عمال العمالات المعنية بإحالة الاختلالات المرصودة على المحاكم المختصة، ناب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام، عن عامل إقليم الجديدة، الذي لزم الصمت وأدار ظهره للموضوع رغم تنامي الاحتجاجات، إذ أن الأبحاث الجارية من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، انبنت أساسا على تقرير المفتشية العامة ضمن في شكاية مصطفى مشكور، المحامي بهيأة البيضاء، بصفته رئيسا للفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى