fbpx
الصباح الفني

“يوتوبور”  تفضح  شبكة “طب بديل” بكوريا   

״سارة جو״ أصيبت بشلل نصفي وتلقت تهديدات بتصفيتها

فجرت “يوتوبور” مغربية، تعرف باسم “سارة جو”، فضائح بعض مصحات العلاج البديل بكوريا، مختصة بتقويم العمود الفقري، إذ خرجت عن صمتها، مؤكدة أنها ضحية “خطأ طبي” تسبب لها في شلل نصفي، وأقعدها منذ أشهر.
ووجهت “اليوتوبور” المغربية اتهامات مباشرة لمصحة خاصة بالعلاج البديل، لم تذكرها بالاسم، تسببت لها، حسب تأكيدها، في مشاكل صحية مستعصية في العمود الفقري، مؤكدة أنها تعيش وضعا صعبا، والأكثر من ذلك تلقت تهديدات بتصفيتها، بعدما أوكلت محاميا للدفاع عنها.
وفي التفاصيل، قالت اليوتوبور، إنها تلقت، خلال زيارة قامت بها لكوريا، عرضا من امرأة للترويج لمصحة خاصة للعلاج البديل في اسم زوجها، وهو الأمر الذي وافقت عليه، مقابل مبلغ مالي.
ورغم أنها لا تعاني أي مشكل صحي في عمودها الفقري، حسب ما أكدته سارة، خضعت لحصص التقويم والتدليك باستعمال الأرجل واليد وبعض الأدوات الخشبية، في إطار الترويج لها، لكن حياتها، بعد ذلك، انقلبت رأسا على عقب بسبب الآلام الحادة التي تشعر بها، وإصابتها بشلل نصفي.
وأضافت “اليوتوبور” التي اختارت أن تفضح المصحة، من خلال فيديو نشرته على قناتها الخاصة على “اليوتوب”، والتي تحظى بمتابعة كبيرة، أنها تتعرض للتهديد من قبل بعض أطر المصحة، إذ هددوها بمتابعتها قضائيا، بتهمة التشهير بهم، مشيرة إلى أنهم يرفضون الاعتراف بـ”الخطأ” الذي ارتكبوه، أو التكفل بعلاجها وتخفيف آلامها، والاكثر من ذلك، رفضوا منحها التقرير الطبي، لتحديد  المشكل  الصحي الذي صارت تعانيه بعد العملية الجراحية، علما أنها لم تكن تعاني أي مشكل في عمودها الفقري، باستثناء احساسها ببعض الألم بعد الوقوف  أو الجلوس مدة طويلة.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أنه بعدما ساءت حالتها الصحية، استشارت اختصاصيا، لتشخيص حالتها، فأثبتت الفحوصات أنها تعاني انزلاق بعض غضاريف الرقبة، وهو ما يسبب لها الآلام، إلى جانب مشاكل أخرى من قبيل تنمل وجهها ويدها.
وكشفت سارة، أنها حاولت في بادئ الأمر حل المشكل، حبيا، ودون أن تدخل السفارة المغربية على الخط، لكنها بعدما تعرضت للتهديد، أمام المحامي الذي أوكلته للدفاع عنها، اتخذت قرار التحدث في الموضوع، قبل أن تحذر جميع “صناع المحتوى”، بتجنب الخطأ الذي وقعت فيه، او الترويج لأشخاص لا يقدمون خدمات في المستوى.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى