fbpx
الأولى

موتى يستفيدون من التغطية الصحية!

طالبت شركات تأمين وبعض صناديق التقاعد متقاعدين ومنخرطين في تعاضديات، بالإدلاء بشهادات الحياة، بعدما اكتشفت أن موتى مازالوا يستفيدون من تعويضات التقاعد والتغطية الصحية، يستخلصها أشخاص آخرون.
وأوضحت المصادر نفسها أن هذه الشركات والصناديق، اضطرت لتعميق البحث في ملفات، بعدما شكت في صحة بعضها، ليتبين لها أنها تهم أشخاصا في عداد الموتى، مازالوا يستفيدون من التعويضات.
وحسب المصادر ذاتها، فإن طلب هذه الشركات لهؤلاء الأشخاص بتقديم شهادة الحياة، جاء من أجل تحديد المتورطين، وتقديمهم للعدالة، واسترجاع الأموال التي استفادوا منها دون وجه حق.
وفي هذا الصدد، قال رضا بنعمر، مسؤول عن التواصل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إن الصندوق بات فعلا يطلب من المنخرطين المتقاعدين، الذين يتوصلون بالتعويضات عبر حسابهم البنكي مباشرة، الإدلاء بشهادة الحياة، للتعرف على حالتهم، فيما هناك صناديق أخرى بدأت تطلبها كل ثلاثة أشهر.
وأوضح بنعمر، في تصريح لـ “الصباح”، أن البنك لا يبلغ عن حالة الوفاة، خاصة في حالة المنخرطين الذين تجهل معلومات عن أفراد عائلاتهم، والذين لا يتقدمون من أجل الإبلاغ عن الوفاة، وبالتالي فلا بد من المطالبة بشهادة الحياة للتأكد من أن المنخرط مازال حيا.
وبخصوص التغطية الصحية، أوضح بنعمر أن الصندوق يضبط وفاة الأشخاص من عدمها بطرق عديدة، من بينها إجبار المعني بالأمر على الحضور شخصيا لإجراء فحوصات مضادة في بعض الحالات المرضية، أو عن طريق مساهمته التي تأتي من الشركة التي توظفه، بما أنها مازالت ترسل مساهمته فإنه من الطبيعي أن يكون مازال على قيد الحياة.
وأوضح المسؤول في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنه غالبا يتم استرجاع تلك الأموال، لكن بعد إجراءات إدارية طويلة، وبالتالي فمن الأفضل عدم الوصول إلى تلك المرحلة عبر التعرف على حالة المنخرط بشكل متواصل، عن طريق طلب شهادة الحياة.
من جهته قال عزيز خرصي، مسؤول عن التواصل في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، إن طلب شهادة الحياة يدخل في إطار الإجراءات التكميلية، نافيا علمه بوصول هذا النوع من الملفات للصندوق.
وأضاف خرصي أن لكل تعاضدية طريقة تعاملها مع الملفات، وأن طلب شهادة الحياة يمكن أن يدخل في إطار الإجراءات الإدارية، مبرزا أن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي يضبط كل ملفات المتقاعدين، كما يفعل مع الأجراء الحاليين.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى