الرياضة

جماهير آسفي تطالب برحيل كيسر

أولمبيك خريبكة يواصل إهدار النقاط و»كاليطا» يتألق في أول ظهور

فرض أولمبيك آسفي التعادل على مضيفه أولمبيك خريبكة، (1/1)، في مباراة جمعتهما، أول أمس (الثلاثاء)، بملعب الفوسفاط، لحساب الدورة 16 من بطولة القسم الأول.
وأجرى المدرب أحمد العجلاني تغييرات عديدة، بإشراك المدافع الشاب ياسين مرسيل، الملقب بكاليطا، لأول مرة، إذ لعب مدافعا أيمن، وقدم أداء لقي استحسان الجمهور الحاضر، عوض المهدي زايا، الذي لازم كرسي الاحتياط، بينما عاد جلال طشطاش، والحارس أمين الرزين.
وبادر الفريق الخريبكي إلى التسجيل عن طريق رضا الهجهوج، من ضربة جزاء أقرها الحكم محمد بلوط، بعد إسقاط السنغالي بوي أوساينو من قبل الحارس مجيد مختار، في الدقيقة 58، ليوقع هدفه العاشر في الموسم، متصدرا ترتيب الهدافين، واستفاد من تسجيل خمس ضربات جزاء، ثلاث منها أمام يوسفية برشيد، وواحدة أمام مولودية وجدة، وأولمبيك آسفي، ليوسع الفارق عن مطارده إسماعيل خافي، صاحب 8 أهداف.
ولم تدم فرحة أولمبيك خريبكة طويلا، إذ بعد دقيقتين تمكن أولمبيك آسفي من توقيع هدف التعادل، من ضربة خطأ نفذها زكرياء الهلالي نحو رأس المهدي خالص، الذي هز شباك أمين الرزين في الدقيقة 60، وهو ما أقلق العجلاني كثيرا.
وكاد أولمبيك خريبكة أن يحرز هدف الفوز، برأسية الكونغولي داغو تشيبامبا، إذ نجح في رفع الكرة على الحارس المختار مجيد، لكن البرازيلي كلاوديو رافاييل، أخرجها من فوق خط المرمى، في الدقيقة 78.وصبت جماهير آسفي جام غضبها على المدرب محمد كيسر، والمكتب المسير، منذ بداية المباراة، إلى نهايتها، مطالبة المدرب بالرحيل، وحملته مسؤولية الإقصاء من ربع كأس محمد السادس للأندية العربية.
واستخدم «الفار» لأول مرة بملعب الفوسفاط، وأشر ف عليه عبد الرحيم اليعقوبي، بمساعدة يحيى النوالي، ولم يلجأ إليه بلوط كثيرا، بحكم تموضعه الجيد، إذ كان قريبا من جميع العمليات.
وحافظ أولمبيك خريبكة على الرتبة 14، ب 16 نقطة، وتنتظره مباراة صعبة الأحد المقبل، أمام حسنية أكادير، فيما يحتل أولمبيك آسفي، المركز 10، ب 19 نقطة، وسيستقبل الجيش الملكي الثلاثاء المقبل.
وقلص أولمبيك خربيكة ثمن تذاكر ديربي الفوسفاط، لضمان حضور جماهيري كبير، إذ حدد 10 دراهم للمدرجات المكشوفة، ولجماهير الفرق الزائرة بالجهة اليمنى الجانبية، و20 درهما للمنصفة المغطاة.
عبد العزيز خمال (خريبكة)

تصريحات
العجلاني: أبحث عن توليفة
أكد أحمد العجلاني، مدرب أولمبيك خريبكة، أن فريقه أضاع نقطتين أمام أولمبيك آسفي، لعدم تمكن لاعبيه من الحفاظ على النتيجة لأكثر من دقيقتين، ومن الصعب تقبلها، بسبب الأخطاء البدائية، وافتقاد الكرة بشكل غريب.
وأقر العجلاني بأن أكبر مشكلة لديه هو الفشل في استرجاع الكرة، وغياب النجاعة الهجومية، عكس الزوار الذين يكملون الكرات إلى آخر رمق.
وتابع «ما زلت أبحث عن التوليفة المناسبة، في ظل حضور ثمانية عناصر كلهم جدد، وينقصهم وقت للنجاح في المهمة، ولكي أحسن توظيفهم في أماكن خاصة بهم، رغم التحسن في المستوى، لكن لا يجب أن نواصل إهدار النقاط».
ونفى العجلاني أي فتور أو تقصير من لاعبيه، واستدل بما قدموه من عطاء في المواجهة، لكنهم فشلوا في الفوز الذي كان سيبعدهم عن دائرة الشك.
وطالب بضرورة الالتفاف حول الفريق، ورفع المعنويات، مضيفا أنه يحاول إيجاد الحلول من أجل التطور.

كيسر: أستغرب غضب الجمهور
استغرب محمد كيسر، مدرب أولمبيك آسفي، السب والشتم الذي تعرض له رفقة اللاعبين والمكتب المسير، من الجماهير التي حجت إلى خريبكة، رغم العودة بالتعادل، والإقصاء بشرف من كأس محمد السادس للأندية العربية، حسب قوله.
وأضاف كيسر أن لاعبيه قدموا مباريات كبيرة، وأقصوا الترجي التونسي، والرفاع البحريني، وخرجوا بشرف أمام اتحاد جدة، وبالتالي لا يعرف لماذا كل هذا السب والشتم، سيما أن «الكل مخلص، ويجتهد لتطوير الفريق على كافة المستويات».
وتابع «يحز في النفس ما تعرضت له رفقة اللاعبين والمكتب بخريبكة، لأن الإقصاء عاد، عكس فرق قوية أقصيت من منافسات مماثلة، لكنها لقيت كل الدعم من جماهيرها».
وأعلن كيسر بأن مباراة خريبكة كانت عبارة عن سد، بين فريقين بحثا فيها عن الفوز للخروج من أسفل الترتيب، لكن فريقه نجح في العودة بالتعادل، ولم تتأثر عناصره من ضربة جزاء، إذ سرعان ما عادلت النتيجة من كرة ثابتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق