fbpx
الصباح السياسي

قالوا …

ولعلو: إعادة بناء الاتحاد ضرورة وطنية

قال فتح الله ولعلو، مرشح الكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي، إن ترشيحه يروم إعادة بناء حزب حقيقي. واعتبر الكاتب الأول بالنيابة، في برنامج الحزبي، أن مشروعه السياسي يراهن على ضرورة عودة الاتحاد إلى موقعه الريادي في العمل السياسي الملتزم بقضايا الشعب المغربي، مؤكدا الحاجة إلى “اتحاد اشتراكي قوي ومنيع وذي مصداقية لخدمة مشروع التقدم والحداثة”. وشدد فتح الله ولعلو، على أن إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي يجب أن ترتكز على ارتباط الحزب بالهوية الاتحادية، والعمل على تحيين أسسها ومرتكزاتها، سواء تعلق الأمر بالفكر أو الممارسة، مضيفا أن إنجاح هذه العملية رهين بتمثل قيم الوطنية والتقدمية والديمقراطية الاشتراكية الحداثية والقيام بقراءة تحيينية لهذه المكونات، واسترجاع الحزب لـ”مواقعه التي كان يحتلها بالنسبة إلى نصرة القضية النسائية، وفي الارتقاء بمكانة الشباب، وتمكين أجيال جديدة من تحمل المسؤولية داخل الحزب وداخل المؤسسات المنتخبة والهيآت النقابية والنسيج الجمعوي”.
 فتح الله ولعلو، نائب الكاتب الأول للحزب

الزايدي: مؤتمر الاتحاد فرصة تاريخية

أعلن أحمد الزايدي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عن ترشيحه بشعار «مبادرة من أجل إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية». وقال الزايدي إن «المؤتمر الوطني التاسع للحزب، الذي سينعقد أيام 14 و15 و16 دجنبر المقبل، يشكل فرصة تاريخية لإعادة بناء الحزب، في إطار من التفاعل مع المكتسبات الديمقراطية المحققة وطنيا، والحراك الديمقراطي الشعبي في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط». ويقول الزايدي إن الحزب يعيش أزمة عميقة هي «الأخطر في تاريخه»، تتمثل في «فقدان الثقة من أجهزة الحزب والشلل الذي يعتري المبادرات السياسية من كل نوع، وبالخصوص كل إرادة في إطلاق الحوار أو التفكير بشأن التطور السياسي والتنظيمي للحزب»، معددا تجليات الأزمة التي يعيشها حزب الاتحاد الاشتراكي، في عدم «القدرة على استقطاب طاقات جديدة إلى الحزب، بالخصوص الشباب والنساء، وأيضا العجز عن بلورة تفكير جماعي حقيقي حول القضايا الأساسية ذات الصلة بمواطنينا وبمستقبل بلدنا»، علاوة على العجز المتواصل عن إنتاج القيم الفكرية والأخلاقية، يقول الزايدي، وظهور مواقف وسلوكات «تنخر المجتمع وتخترق الحزب».
* أحمد الزايدي، عضو المكتب السياسي
إ.ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق