fbpx
الرياضة

كـرم: وفـيـات اللاعـبـيـن سـتـرتـفـع بـعـد سـنـتـيـن

رئيس جمعية المنشطات قال إن الكالا والمعجون والشيشة أكثر استعمالا في كرة القدم

قال لحسن كرم، رئيس الجمعية المغربية لمكافحة المنشطات في المجال الرياضي، إن جمعيته تتوقع ارتفاع الوفيات في صفوف لاعبي كرة القدم في السنتين المقبلتين بسبب تعاطي المنشطات والمخدرات. وأضاف كرم، في حوار مع “الصباح الرياضي”، أن هناك مؤشرات قوية على تغلغل هذه “الآفة الخطيرة”، ما يفرض فتح الملف بشجاعة وحزم وآليات وإمكانيات، حسب قوله، مستغربا طي ملفات الوفيات المفاجئة بسرعة. واعتبر كرم أن الشيشة و”الكالا” و”غريبة” و”المعجوب” أكثر المخدرات استعمالا من طرف لاعبي كرة القدم.
 وفي ما يلي نص الحوار:

 ماهي معلومات جمعيتكم عن المنشطات والمخدرات في كرة القدم المغربية؟
 هناك مؤشرات قوية على تغلغل هذه الآفة الخطيرة. لا بد من فتح الموضوع بشجاعة وحزم وآليات وإمكانيات. أصبحنا نتحدث عن الوفيات المفاجئة، دون أن نسأل لماذا وكيف؟ هذا الغموض وسرعة طي ملفات الوفيات المفاجئة يطرح أكثر من علامة استفهام. عندما نتحدث عن الاحتراف لا بد من إدراج منظومة قوية لمحاربة المنشطات والمخدرات، فتزايد الأموال والمنافسة في الاحتراف يجعل بعض اللاعبين يلجؤون إلى كل ما من شأنه أن يعطيهم السرعة والقوة والمقاومة.
ويدفع هذا الإقبال إلى ارتفاع عدد الوفيات المفاجئة في أوساط لاعبي كرة القدم بعد سنتين، وارتفاع الانعكاسات السلبية لتعاطي المنشطات والمخدرات.

 هل قمتم بدراسة في هذا الإطار؟
 فعلا، وفي الدراسة التحليلية التي قمنا بها، رصدنا عشر رياضات أكثر معاناة من المنشطات. كرة القدم في مقدمتها. الدراسة موجودة، وتحتاج إلى إمكانيات كبيرة، لذلك فهي متوقفة حاليا، لكن الأكيد أنه رغم أن جامعة كرة القدم تتحدث في قوانينها عن مكافحة المنشطات، لكن يظل ذلك حبرا على ورق. للأسف استثمار المغرب في كرة القدم مهدد بانهيار مصداقية نتائجه بسبب غياب مكافحة المنشطات. فكل نتيجة لكي تكون صادقة يجب أن تتوفر فيها شروط النزاهة والمصداقية.

 ماهي أكثر المواد المستعملة من طرف لاعبي كرة القدم؟
 أكثر المواد من خلال الرصد والمعلومات التي نتوصل بها هناك الشيشة و”الكالا” و”غريبة” و”المعجون” ومواد صيدلية أخرى تستعمل للعلاجات النفسية.

 ما هي منافذ المخدرات والمنشطات نحو المغرب؟
 هناك خمسة منافذ، الأول هو الشمال بين سبتة ومليلية، وهناك أدلة عديدة على الكميات الكبيرة القادمة من أوربا، والثاني هو الجزائر، إذ تدخل المواد الصيدلية للعلاجات النفسية ك”القرقوبي” و”بولا حمرا” و”زيد دردك”، والثالث هو جنوب المغرب عبر الحدود مع موريتانيا، حيث توجد حركية كبيرة للتهريب، والرابع هو لاس بالماس عبر العيون، والخامس هو المطارات، نظرا إلى ضعف التكوين في مجال المنشطات لدى العاملين فيها، إذ تدخل المنشطات على أنها أدوية.

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق