fbpx
وطنية

المغرب يصدر تجربة السكن الاجتماعي إلى إفريقيا

أعلنت عدة دول مشاركة في المنتدى الحضري العالمي بأبو ظبي، افريقية وعربية، عن رغبتها الكبيرة في الاستفادة من تجربة المغرب في مجال السكن الاجتماعي، أبرزها دولة السنغال ومالي.
وشهد الرواق المغربي في معرض أبو ظبي، تهافت العديد من المسؤولين الأفارقة، طلبا للاستفادة من الخبرة المعمارية وفي قطاع السكن الاجتماعي، من خلال لقاءات ثنائية وجماعية مع كبار مسؤولي وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة.
وعرف المنتدى الحضري العالمي، مشاركة لافتة للمغاربة، بهدف تقاسم وتوحيد الرؤية حول المدن المستقبلية لخدمة السكان.
وقالت ابتسام الحمومي، مديرة الوكالة الحضرية بتارودانت وتزنيت وطاطا ل” الصباح”، إن الهدف من ” مشاركتنا في المنتدى الحضري العالمي، هو الرفع من التنسيق والتعاون بين جل المتدخلين والفاعلين لتأهيل وتنفيذ مفهوم التعمير المستدام.”
وفي السياق نفسه، عقدت فدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب التي تعرف باسم “مجال”، دورة موازية في موضوع شراكة بين المدن الإفريقية لتعزيز الثقافة والابتكار في إفريقيا، لتقاسم تجربة التعاون بين المدن الإفريقية، التي انخرطت فيها خلال مؤتمر “أفريستي “8، كثقافة جديدة مبتكرة لتفعيل الأجندة الحضرية على المستوى الإفريقي.
ووفق إفادات الحمومي، فان الشراكة نفسها، تعد لبنة جديدة لتقوية مقومات السلطات المحلية، ولتكريس اللاتمركز في ما يخص الثقافة، محورا أساسيا للتنمية، والتفاعل بين الثقافة والابتكار لتنمية فرص المدن، ومساهمة التراث الثقافي والمعماري والعمراني في الإشعاع المحلي والعالمي للمدينة الإفريقية.
ولأسباب غير مفهومة، غادر بدر الكانوني فعاليات المنتدى الحضري العالمي، بعدما اكتفى بتقديم شروحات للوزيرة نزهة بوشارب حول بعض منتوجات مؤسسته، في غياب أي ضيف من ضيوف المنتدى.
وشهدت المملكة المغربية نموا مضطردا للسكان الحضريين، لاسيما منذ منتصف القرن العشرين، حيث انتقل معدل التمدن من 29.2 في المائة خلال 1960, الى 60.39 في المائة خلال 2014, ومن المرتقب أن يصل الى 67.8 في المائة خلال 2030.
هذا النمو المتزايد يطرح تحديات عديدة، أهمها الحاجة المتزايدة للإسكان، والبنيات التحتية ومناصب الشغل.
ولمواجهة هذه التحديات، عمل المغرب، وفق تصريحات مشاركين في المنتدى نفسه، على بلورة عدة إستراتيجيات، تهدف إلى تحسين ظروف عيش السكان وتعزيز مرونة المدن وإدماجها.
وبخصوص الإسكان، تم الاضطلاع بمجموعة برامج اجتماعية لتوفير سكن لائق، ذي تكلفة مناسبة لكل الشرائح الاجتماعية.
وموازاة مع هذه الجهود، أولت المملكة المغربية، اهتماما كبيرا للأنسجة العتيقة قصد الحفاظ على السكن التقليدي، الذي يعد تراثا ماديا ولا ماديا وطنيا وعالميا، ويشكل كذلك أساسا للتنمية المحلية.
عبد الله الكوزي (موفد الصباح إلى أبو ظبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق